الصحيح المسند من آثار ابن عمر رضي الله عنهما

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند من آثار ابن عمر رضي الله عنهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حصرها وإنما أكتفي بثناء بعض الصحابة عليه * عن ابن أبي شيبة في المصنف عن معاذ بن معاذ العنبري عن ابن عون عن إبراهيم

عَبْدُ اللهِ: لَقَدْ رَأَيْتنَا وَإِنَّا لَمُتَوَافِرُونَ، وَمَا فِينَا أَحَدٌ أَمْلَكُ لِنَفْسِهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. وقال [٣٢٩٩٨] : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إلاَّ وَقَدْ مَالَ بِهَا، أَوْ مَالَتْ بِهِ إلاَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ. وقال ابن سعد في الطبقات [٥٠٩٦] : أَخبَرنا مَعنُ بن عيسَى، قالَ: حَدَّثَنا مالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيد بن أَسلَمَ، عَن أَبيه: أَنَّهُ قيلَ لَهُ: كَيفَ تَرَى عَبدَ الله بنَ عُمَر لَو وليَ مِن أَمر النّاس شَيئًا؟ فَقالَ أَسلَمُ: ما رَجُلٌ قاصِدٌ لِباب المَسجِد داخِلٌ أَو خارِجٌ بِأَقصَدَ مِن عَبد الله لِعَمَل أَبيه. وأسلم تابعي كبير وهو مولى عمر فهو من أعرف الناس بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - والآن مع الآثار ١ - قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [١٩١] : دثنا أبو خيثمة، وعبد الله بن رومي، قالا: دثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر في قوله: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه. وهذا الخبر متفق عليه مرفوعاً من طريق ابن عمر ٢ - قال ابن أبي الدنيا في التواضع [٢٤٠] : حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان قال: سمعناه من، زيد بن أسلم قال: دخلت على عبد الله بن عمر فمر به عبد الله بن واقد وعليه ثوب جديد فسمعته يقول: أي بني ارفع إزارك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره خيلاء. أقول: فيه تنزيل الحديث على من لم تعلم منه خيلاء، وذلك أن الاسبال ذريعة الخيلاء والخبر في مسند الحميدي عن سفيان به ٣ - قال ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله [٩٧] : حدثني أسد بن عمار التميمي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: اشتكى ابن لعبد الله بن عمر فاشتد وجده عليه حتى قال بعض القوم: لقد خشينا على هذا الشيخ أن يحدث بهذا الغلام حدث فمات الغلام فخرج ابن عمر في جنازته وما رجل أبدى سرورا منه فقيل له في ذلك فقال ابن عمر: إنما كان رحمة له فلما وقع أمر الله رضينا به. أقول: أسد بن عمار روى عنه جمع من الثقات الحفاظ منهم صالح جزرة. وقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام: محله الصدق. ٤ - قال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [١٠٠] : حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية: أن ابن عمر، دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهاردة وكسرها، وسمعت حمادا يقول: كسرها على رأسه * فائدة: قال الخلال في الأمر بالمعروف [١٢٧] : أخبرنا علي بن الحسين، قال: قرأت على أبي الفضل الوراق، عن أحمد بن الدورقي، قال: سمعت وكيعا، يقول: خذ الطنبور، فاكسره على رأس صاحبه، كما فعل ابن عمر في الشهاردة. ٥ - قال ابن أبي الدنيا في الشكر [١٦٣] : حدثنا خلف بن هشام ثنا خالد عن أبي حصين عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا كان في سفر فطلع الفجر رفع صوته ونادى سمع حامد بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا ثلاثا اللهم صاحبنا فأفضل علينا ثلاثا عائذا بالله من النار ثلاثا لا حول ولا قوة إلا بالله ثلاثا ٦ - قال البخاري في الأدب المفرد [٨٨٠] : حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ. ٧ - قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [٢٣٥] : حدثنا بن جميل نا عبد الله نا شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال: كان بن عمر يطوف فرأى رجلا يطوف حاملا أمه وهو يقول (إني لها بعيرها المذلل ... إن ذعرت ركابها لم أذعر) (أحملها وما حملتني أكثر ... ) أو قال أطول أتراني جزيتها بابن عمر فقال لا ولا زفرة واحدة إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لاَ، وَلاَ بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ. ثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ، فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَبِي مُوسَى، إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكَفِّرَانِ مَا أَمَامَهُمَا. ٨ - قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [٣١٨] : حدثنا علي بن الجعد أخبرني شعبة عن عبيد الله بن عمر قال سمعت مجاهدا يقول: صحبت بن عمر وأنا أريد أن أخدمه فكان هو الذي يخدمني ٩ - قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [٢١] : حدثنا محمد بن يزيد الآدمي، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن محمد، قال: دخل ابن عامر، على ابن عمر، فقال: الرجل يصيب المال فيصل منه الرحم، ويفعل فيه ويفعل. قال ابن عمر: إنك ما علمت لمن أجدرهم أن تفعل ذلك، ولكن انظر ما أوله، فإن كان أوله خبيثا، فإن الخبيث كله خبيث ١٠ - قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [١٦٢] : حدثني يعقوب بن عبيد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، قال: أكلنا مع ابن عمر تمرا، فجعلنا نلقي النوى، فقال: لا تلقوا نواتا، فجمع ملء كفه. فقال: يا غلام انطلق فاشتر لنا بهذا زجرا. قال أبو بكر: يقول لوبيا. ١١ - قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [٤٠٣] : حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، قال: مرض ابن عمر، فذكر له الوصية. فقال: أما مالي فالله أعلم ما كنت أفعل فيه وأما رباعي وأرضي فإني لا أحب أن يشارك ولدي فيها أحد. ١٢ - قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [٤١٤] : حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع: أن ابن عمر، كان يزوج بناته على ألف دينار، ويجليهن بأربعمائة ولا يخرج مكانه. ١٣ - قال ابن أبي الدنيا في الإخلاص [٣٥] : حدثني خالد بن خداش، حدثني مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: كان لا يعرف البر في عمر ولا ابن عمر حتى يقولا أو يعملا. إن كان الرجل ليتعبد عشرين سنة ما يعلم به جاره قال حماد: ولعل أحدكم يصلي ليلة أو بعض ليلة فيصبح وقد طال على جاره. قلت في آثار عمر: رجاله ثقات وعبيد الله أدرك ابن عمر ولم يدرك عمر فبعض الأثر صحيح وبعضه منقطع وهذه الحال التي حكاها عن الفاروق وابنه تعاكس تماماً حال كثيرٍ من الخلوف المنتسبين للعلم. ١٤ - قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [١٤٦] : دثنا خلف، ومحمد بن سليمان، دثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون جثا يوم القيامة، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي، فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود. وهو في صحيح البخاري، وجثا جماعات مجتمعة كما ذكر ابن الجوزي في كشف المشكول ١٥ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٦٠١١] : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتِ قَبْلَ الظُّهْرِ. ١٦ - قال ابن أبي الدنيا في التهجد [٣٢٩] : حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا حصين، عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر فأكثرت صحبته فكان يصلي من الليل ثم يوتر ثم يحتبي فإذا طلع الفجر قام فصلى ركعتين فربما غمزني. ١٧ - قال ابن أبي الدنيا في التواضع [١٤٣] : حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: أتى ابن عمر ابن له فقال: اكسني إزارا وكان إزاره قد ولى فقال: اذهب فاقطعه ثم صله فإنه سيكفيك، أما والله إني أرى ستجعلون ما رزقكم الله عز وجل في بطونكم وعلى جلودكم، وتتركون أراملكم، ويتاماكم ومساكينكم. ١٨ - قال ابن أبي الدنيا في التواضع [١٩٧] : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن شجاع، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: التقى عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو على المروة فتوافقا فمضى ابن عمرو وأقام ابن عمر يبكي قال: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ هذا يعني ابن عمرو زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أكبه الله على وجهه في النار. رواه أحمد في المسند عن مراون به [٧١٣٦] وصححه الشيخ مقبل في الصحيح المسند ١٩ - قال ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء [٧٦] : حدثني الحسن بن الصباح، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عثمان بن واقد، عن نافع، عن ابن عمر، أنه: كان إذا أتى على هذه الآية {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} بكى حتى يبل لحيته البكاء، ويقول: بلى يا رب. ٢٠ - قال ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء [١١١] : حدثني أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن أباه كان يقص لابن الزبير، وابن عمر قاعد ناحية، فقرأ: {لو تسوى بهم ال أرض ولا يكتمون الله حديثا} فبكى ابن عمر حتى لثق جيبه من دموعه، وابتلت لحيته أقول: عاصم فيه كلام، ولكن رواية أبي حاتم لهذا الخبر عنه يدل على أنه محفوظ ٢١ - قال ابن أبي الدنيا في الصبر [١٧١] : حدثنا أحمد بن جميل المروزي، أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا سفيان قال: سمعت محمد بن المنكدر قال: قال ابن عمر حين أتته بيعة يزيد: إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرنا. ٢٢ - قال ابن أبي الدنيا في الصمت [٩٩] : حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن أحق ما طهر الرجل لسانه. ٢٣ - قال ابن أبي الدنيا في الصمت [٢٠٨] : حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن عباس الجريري، عن سنان بن سلمة قال: كنت مع أبي عند ابن عمر رضي الله عنهما، فسئل عن الغيبة. فقال ابن عمر رضي الله عنهما الغيبة: أن تقول ما فيه، والبهتان: أن تقول ما ليس فيه. صح عن ابن مسعود ومسروق وغيرهم وصح مرفوعاً معناه ٢٤ - قال ابن أبي الدنيا في الصمت [٣٧٨] : حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن سالم قال: لم أسمع ابن عمر رضي الله عنهما يلعن خادما له قط غير مرة واحدة غضب فيها على بعض خدمه، فقال: لعنة الله عليك، كلمة لم أحب أن أقولها. * وقال ابن وهب في الجامع [٣٥١] : وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: لَمْ أَسْمَعِ ابْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ خَادِمًا قَطُّ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، غَضِبَ فِيهَا عَلَى بَعْضِ خَدَمِهِ. قَالَ: لَعَنَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، كَلِمَةً لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ أَقُولُهَا. ٢٥ - قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [٢٠٦] : حدثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن عياش العامري، عن سعيد بن جبير قال: لما حضرت ابن عمر الوفاة قال: ما آسى على شيء إلا على ظمأ الهواجر ومكابدة الليل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت بنا. يعني الحجاج. وهذا الأثر يبين غلط من حمل الأثر على معاوية ومن معه ٢٦ - قال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [٤٢] : حدثني عبيد الله بن عمر، وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، أن ابن عمر، مر عليه قوم محرمون، وفيهم رجل يتغنى، فقال: ألا لا سمع الله لكم، ألا لا سمع الله لكم أقول: ولا شك أن هؤلاء لم يكن عندهم معازف، وفيه مشروعية الشدة في الإنكار ٢٧ - قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [٣٤] : حدثنا حمزة بن العباس، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أنا ابن المبارك، أنا ابن عون، عن ابن سيرين، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يقال له تمن، ويذكره أصحابه فيقال له هو لك ومثله معه. قال محمد: وقال ابن عمر: هو لك وعشرة أمثاله وعند الله المزيد. ٢٨ - قال ابن أبي الدنيا في قصر الأمل [١٨٣] : . . محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: عن نافع: كانوا في المدينة هو وأصحاب له، فوضعوا سفرة، فمر. . . الراعي، فقال. . . من هذه السفرة، قال: إني صائم، قال: فتعجب ابن عمر لصيامه. فقال له: أفي مثل هذا اليوم الصائف الحار؟ أتصوم وأنت في هذه الشعاب؟ فقال: إني والله أبادر أيامي هذه الخالية. فتعجب ابن عمر وقال له: هل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها، ونذبحها فنعطيك من لحمها ما تفطر عليه؟ قال الراعي: إنها ليست لي، إنما هي لمولاي. قال ابن عمر: فما عسيت مولاك قائلا إذا. . . سألك عنها، فقلت أكلها الذئب؟ قال: فتولى الراعي وهو رافع أصبعته إلى السماء وهو يقول: فأين الله عز وجل؟ قال: فجعل ابن عمر يردد قول الراعي ويقول: قال الراعي: فأين الله؟ قال: فبعد أن قدم المدينة بعث إلى سيده، فاشترى منه الغنم والراعي، فأعتق الراعي، ووهب له الغنم أقول: ابن خنيس ليس من شيوخ المصنف في السند سقط , وقد وصفه ابن حبان بالتدليس قال يعتبر به إذ بين السماع وابن أبي رواد عن نافع وقال الطبراني في الكبير [١٣٠٥٤] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ: يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ. قَالَ الرَّاعِي: لَيْسَ هَا هُنَا رَبُّهَا. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: تَقُولُ: أَكَلَهَا الذِّئْبُ. فَرَفَعُ الرَّاعِي رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: فَأَيْنَ اللهُ؟ فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الْغَنَمَ فَأَعْتَقَهُ، وَأَعْطَاهُ الْغَنَمَ. واحتج به الذهبي في مختصر العلو وكذلك الألباني ٢٩ - قال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [٥٥] : حدثنا حمزة بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان العتكي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني ابن حرملة، مولى أسامة بن زيد: أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن، - وكان أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار - فدخل الحجاج فصلى صلاة لا يتم ركوعه ولا سجوده، فرآه ابن عمر، فدعاه حين فرغ، فقال: يا ابن أخي، أتحسب أنك صليت؟ إنك لم تصل، فعد لصلاتك. وهو في صحيح البخاري ٣٠ - قال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [١١٥] : حدثني حمزة، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: كان ابن عمر يأتي العمال، ثم قعد عنهم، قال: فقلت: لو أتيتهم، قال: أكره إن تكلمت أن يروا أن ما بي غير الذي بي، وإن سكت رهبت أن آثم. وهو في الزهد لابن المبارك. ٣١ - قال ابن أبي الدنيا في الجوع [٥٠] : حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، قال: أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، عن نافع، قال: كان ابن عمر يجمع أهله على جفنة كل ليلة، فربما جاء سائل، فيأخذ ابن عمر نصيبه من الثريد فيدفعه إليه، ثم يرجع وقد أكل ما في الجفنة، فإن كنت أكلت منها شيئا فقد أكل منها ابن عمر، ثم يصبح صائما. ٣٢ - قال ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق [١٧٠] : حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا حاتم بن إسماعيل، نا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان ابن عمر إذا عصفت الريح قال: شدوا التكبير، فإنها تذهب. قال الترمذي في علله: "٤٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ , حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَأْكُلُ فِي سَوَّادٍ , وَيَمْشِي فِي سَوَّادٍ. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرُهُ , وَحَفْصٌ هُوَ مِنْ أَصَحِّهِمْ كِتَابًا. قُلْتُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَدْرَكَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ؟ قَالَ: لَيْسَ بَعَجَبٍ" أقول: وأبو سعيد أقدم وفاةً من ابن عمر في قول أكثر المؤرخين، والباقر مدني وابن عمر مدني ٣٣ - قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [١٠٦١] : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ رَجَاءٍ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: دَخَلْتُ مَنْزِلَ ابْنِ عُمَرَ فَمَا كَانَ فِيهِ مَا يُسَاوِي طَيْلَسَانِي هَذَا. ٣٤ - قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [١٠٦٢] : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْزِلُ عَلَيْنَا بِمَكَّةَ، وَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لِي ذَاتَ لَيْلَةٍ قَبْلَ الصُّبْحِ: يَا أَبَا غَالِبٍ، أَلاَ تَقُومُ تُصَلِّي وَلَوْ تَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ؟ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ دَنَا الصُّبْحُ فَكَيْفَ أَقْرَأُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: إِنَّ سُورَةَ الإِخْلاَصِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. مولى خالد بن عبد الله القسري الصواب وابن معين جعله غير حزور والعامة على أنهما واحد ٣٥ - قال أحمد في الزهد [١٠٦٥] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ الْمُجدرُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ قَالَ: ادْخُلُوا عَلَى السُّودَانِ فَإِنَّهُمْ ضُعَفَاءُ النَّاسِ. ٣٦ - قال أحمد في الزهد [١٠٦٧] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَةٍ، فَقَالَ: قُلْ يَا خَرِبَةُ مَا فَعَلَ أَهْلُكِ؟ فَقُلْتُ: يَا خَرِبَةُ مَا فَعَلَ أَهْلُكِ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ. ٣٧ - قال أحمد في الزهد [١٠٦٨] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُوتِيَ بِشَيْءٍ يُقَالُ لَهُ الْكَبْلُ، فَقَالَ: مَا نَصْنَعُ بِهَذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ يُمْرِيكَ قَالَ: إِنَّهُ يَمُرُّ بِيَ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ إِلاَّ الشَّبْعَةَ وَالشَّبْعَتَيْنِ. عند أبي داود [بجوارش] ، ومالك هو ابن مغول ٣٨ - قال أحمد في الزهد [١٠٧١] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ذَكَرُوا لَهُ مِنْ أَمْرِ ابْنِ عَامِرٍ فَقَالَ: إِنَّ الْخَبِيثَ لاَ يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ. ثابت إن صح سماع تميم من ابن عمر ٣٩ - قال أحمد في الزهد [١٠٧٦] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يُعْجِبُهُ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ إِلاَّ خَرَّجَ عَنْهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: وَكَانَ زَمَانٌ يَتَصَدَّقُ فِي الْمَجْلِسِ بِثَلاَثِينَ أَلْفًا قَالَ: وَأَعْطَاهُ ابْنُ عَامِرٍ مَرَّتَيْنِ ثَلاَثِينَ أَلْفًا. قَالَ نَافِعٌ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي دَرَاهِمُ ابْنِ عَامِرٍ، اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ قَالَ: وَكَانَ لاَ يُدْمِنُ اللَّحْمَ شَهْرًا إِلاَّ مُسَافِرًا أَوْ فِي رَمَضَانَ، قَالَ وَكَانَ يَمْكُثُ الشَّهْرَ لاَ يَذُوقُ فِيهِ مِزْعَةَ لَحْمٍ. ٤٠ - قال أحمد في الزهد [١٠٧٢] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا طَابَ الْمَكْسَبُ زَكَتِ النَّفَقَةُ. ٤١ - قال أحمد في الزهد [١٠٧٣] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَإِنْفَاقُهُ خَيْرٌ مِنْ إِمْسَاكِهِ. ٤٢ - قال أحمد في الزهد [١٠٧٨] : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ سُلَيْم قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يَقُولُ: مَا قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ قَطُّ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ إِلاَّ بَكَى {وإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لإِحْصَاءٌ شَدِيدٌ. البراء بن سليم قال أحمد: [ما أرى بحديثه بأساً] ٤٣ - قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [١٠٨٠] : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يُحْيِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ. يحيي يعني يصلي. ٤٤ - قال أحمد في الزهد [١٠٨٢] : حَدَّثَنِي بَهْزٌ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي صَلاَتِهِ فَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ فَيَقِفُ وَيَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ قَالَ: وَيَدْعُو وَيَبْكِي قَالَ: وَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ فَيَقِفُ فَيَدْعُو وَيَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. ٤٥ - قال أحمد في الزهد [١٠٨٣] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَاعَ أَرْضًا لَهُ بِمِائَتَيْ نَاقَةٍ فَحَمَلَ عَلَى مِئَةٍ مِنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاشْتَرَطَ عَلَى أَصْحَابِهَا أَنْ لاَ يَبِيعُوا حَتَّى يُجَاوِزُوا وَادِيَ الْقُرَى. مغيرة أسعفه كلام ابن معين فيه وقد يحتمل في الموقوف ٤٦ - قال أبو داود في الزهد [٢٩٦] : نا محمود بن خالد، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا أبو المليح، عن ميمون، قال: سألت نافعا: هل كان ابن عمر يجمع على المأدبة؟ قال: ما فعل ذلك إلا أنه انكسرت ناقة له فنحرها، ثم قال لي: احشر علي أهل المدينة. قلت: سبحان الله على أي شيء تحشرهم وليس عندك خبز؟ قال: اللهم غفرا، نقول: هذا لحم وهذا مرق، فمن شاء أكل، ومن شاء ترك. ٤٧ - قال أبو داود في الزهد [٢٩٧] : نا محمود، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا أبو المليح، عن ميمون، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يجمع أهل بيته على جفنته كل ليلة قال: فربما سمع بكاء المسكين فأخذ نصيبه من اللحم والخبز فيدفعه إلى المسكين، ويرجع إلى مكانه وقد فرغوا مما في الجفنة ثم يصبح صائما. تقدم بأخصر من هذا ٤٨ - قال أبو داود في الزهد [٣٠٠] : نا هشام بن عمار قال: نا يحيى بن حمزة، قال: نا برد بن سنان، أنه سمع نافعا يحدث قال: إن كان ابن عمر ليقسم في المجلس الواحد ثلاثين ألف درهم، ثم يأتي عليه الشهر ما يأكل مزعة من لحم. قال: قلت: فهل كان يأكل اللحم شهرا؟ قال: إذا صام أو سافر، فإنه كان أكثر طعامه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.