مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله بن علي وعبد الله بن عبيد الله بن شريح عن عيسى بن أحمد عن المقرئ
الإسناد 2:أبي وسعيد بن ذاكر بن سعيد الأسدي عن أحمد بن زهير عن المقرئ
الإسناد 3:عبد الله بن محمد بن علي

١٣٥٤ - حدثنا عبد الله بن علي وعبد الله بن عبيد الله بن شريح قالا: حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا المقرئ، ح وحدثنا أبي وسعيد بن ذاكر بن سعيد الأسدي، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا المقرئ، ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن علي، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد المكي، حدثنا المقرئ، حدثنا أبو حنيفة، عن يحيى بن عبد الله، عن أبي ماجد الحنفي قال: أتى رجل بابن أخيه نشوان إلى عبد الله ابن مسعود، فطلب له عبد الله عذراً، فلم يجد له عذراً، فأمر بحبسه، فلما صحى دعا به، ودعا بسوطٍ، فأمر به فقطعت ثمرته ثم دق رأسه، ثم دعا جلاداً فقال: اجلده ولا تمد ضبعيك، ثم أنشأ عبد الله يعد له حتى إذا أكمل ثمانين جلدة خلى سبيله، فقال الشيخ: يا أبا عبد الرحمن! والله إنه لابن أخي، وما لي ولد غيره، فقال له عبد الله: بئس لعمرو الله والي اليتيم أنت، والله ما أحسنت أدبه صغيراً، ولا سترته كبيراً، ثم أنشأ عبد الله يحدثنا فقال: إن أول حد أقيم في الإسلام لسارق أتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قامت عليه البينة قال: «انطلقوا به، فاقطعوه» فلما انطلق ليقطع نظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما سفى عليه الرماد من شدة ذلك عليه، وقال بعض جلسائه: يا رسول الله! لكأن هذا قد اشتد عليك؟ قال: «وما يمنعني ألا يشتد علي أن تكونوا أعواناً #٧٨٧# للشيطان على أخيكم» قالوا: أفلا خليت سبيله؟ قال: «هلا كان قبل أن تأتوني به، فإن الإمام إذا انتهى إليه الحد فلا ينبغي له أن يعطله، ثم تلا هذه الآية: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.