معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
واحتج الشافعي في جواز الجمع بين السور، بما عن بإسناده عن ابن عمر، وبما عن في موضع آخر عن عمر، أنه:
٣١٩٥ - وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ فِي جَوَازِ الْجَمْعِ بَيْنَ السُّوَرِ، بِمَا رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَبِمَا رَوَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ: «قَرَأَ بِالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى»