مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عن Muhammad bin Abi Salmah bin Frqd عن ابن إسحاق عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي

دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة وعنده نفر من أصحابه وقد اجتمع عنده علماء البلدان وهم يسألون , عن هذه الآية {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} حتى بلغ {وءاتوا النساء صدقتهن نحلة} قال فقال عروة حدثتني عائشة رضي الله عنها أنها نزلت في يتامى من يتامى نساء كن عند الرجال فتكون اليتيمة السوء عند الرجل وهي ذات مال فلا ينكحها لسوء هيئتها ولا يدعها فتنكح حتى تموت فيرثها وإن نكحها أمسكها على غير عدل منه في أداء حقها إليها فأنزل الله تبارك وتعالى {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى} فتذروهن لا تنكحوهن {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فوحدة أو ما ملكت أيمنكم ذلك أدنى ألا تعولوا} أي لا تميلوا {وءاتوا النساء صدقتهن نحلة} واجبة. ثم نزلت بعد هذه الآية {يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتب في يتمى النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن} فخففت هذه الآية الأخرى. وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهاذا اللفظ إلا , عن عائشة رضي الله عنها

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عن Muhammad bin Abi Salmah bin Frqd عن ابن إسحاق عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي

دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة وعنده نفر من أصحابه وقد اجتمع عنده علماء البلدان وهم يسألون , عن هذه الآية ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ حتى بلغ ﴿وءاتوا النساء صدقتهن نحلة﴾ قال فقال عروة حدثتني عائشة ﵂ أنها نزلت في يتامى من يتامى نساء كن عند الرجال فتكون اليتيمة السوء عند الرجل وهي ذات مال فلا ينكحها لسوء هيئتها ولا يدعها فتنكح حتى تموت فيرثها وإن نكحها أمسكها على غير عدل منه في أداء حقها إليها فأنزل الله ﵎ ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتمى﴾ فتذروهن لا تنكحوهن ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فوحدة أو ما ملكت أيمنكم ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ أي لا تميلوا ﴿وءاتوا النساء صدقتهن نحلة﴾ واجبة. ثم نزلت بعد هذه الآية ﴿يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتب في يتمى النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن﴾ فخففت هذه الآية الأخرى. وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهاذا اللفظ إلا , عن عائشة ﵂.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.