مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَتُجْعَلُ الْمَنَاشِيرُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُفَرَّقُ بِفِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ. (٢١٠٧٠) ٢١٣٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا . وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ ، لاَ يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ.