مسند أبي حنيفة للحارثي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي حنيفة للحارثي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٩٦٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن خالد الترمذي، ومحمد بن الميسر أبو سعد الصغاني قالا: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم عليه الحد، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتاه الثانية، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه الثالثة فرده، ثم أتاه الرابعة، فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم عليه الحد، فسأل عنه أصحابه هل تنكرون من عقله؟ قالوا: لا، قال: «انطلقوا به، فارجموه» ، قال: فانطلق به فرجم ساعة بالحجارة، فلما أبطأ عليه القتل، انصرف إلى مكان كثير الحجارة #٦٠٣# فقام فيه فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هلا خليتم سبيله» فاختلف الناس فيه، فقال قائل: هذا ماعز أهلك نفسه، وقال قائل: إنا نرجو أن تكون توبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم» فلما بلغ ذلك أصحابه طمعوا فيه فسألوه: ما نصنع #٦٠٤# بجسده، قال: «انطلقوا به فاصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الكفن والصلاة عليه والدفن» ، قال: فانطلق به أصحابه فصلوا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.