الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه، ثم لينتثر، ومن استجمر فليوتر" . وقال أبو عمر: "هكذا رواه يحيى:" فليجعل في أنفه، ثم لينتثر "ولم يقل:" ماء "، وهو مفهوم من الخطاب، وهكذا وجدناه عند جماعة شيوخنا، إلا فيما حدثنا به أحمد بن محمد، عن أحمد بن مطرف، عن عبيد الله بن يحيى، عن أبيه، [فإنه] قال فيه:" فليجعل في أنفه ماء ". وأما القعنبي فلم يقل:" ماء "في رواية علي بن عبد العزيز، عن القعنبي. ورواه أبو داود عن القعنبي، فقال فيه:" فليجعل في أنفه ماء ". وكذلك رواية ابن بكير ومعن وجماعة عن مالك: فليجعل في أنفه ماء، وعند أكثر الرواة هو هكذا:" فليجعل في أنفه الماء "]. وقال أبو خليفة الفضل بن الحباب القاضي البصري، عن القعنبي في هذا الحديث:" فليجعل في أنفه الماء "، وهذا كله معنى واحد، والمراد مفهوم. ورواية ورقاء لهذا الحديث عن أبي الزناد كما روى يحيى عن مالك، لم يقل:" ماء "" ، ثم أسندها أبو عمر. وهذا الحديث أخرجه البخاري، والنسائي من حديث مالك، ورواه مسلم من حديث جماعة عن سفيان، عن أبي الزناد، وفيه: "فإذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينثر" . ورواه الحافظ أبو نعيم في "المستخرج" من حديث الحميدي، عن سفيان، ولفظه: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا، وإذا استنثر فليستنثر وترا" . وروى مسلم من حديث همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ، فذكر أحاديث، منها: و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء، ثم لينتثر" . قال أبو عمر: "أما لفظ الاستنشاق، فلا يكاد يوجد [الأمر به] إلا في رواية همام، عن أبي هريرة، وفي حديث أبي رزين العقيلي – واسمه لقيط بن صبرة – ويوجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمضمض واستنشق من حديث عثمان، وعلي، وعائشة، وغيرهم من وجوه. وأما لفظ الاستنشار، فمحفوظ الأمر به من حديث ابن عباس، ومن طريق أبي هريرة، من رواية أبي أدريس الخولاني، والأعرج، وعيسى بن طلحة، وغيرهم، عن أبي هريرة" . وروى مالك عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر" . رواه مسلم، والنسائي من حديث مالك، وأخرجه الشيخان من حديث يونس، عن الزهري، وفي حديث مسلم من رواية يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني: أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى مسلم من حديث عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه" . أخرجه من حديث عبد العزيز – هو الدراوردي –، عن ابن الهاد، [عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى. ورواه ابن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد] ، وقال: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ" . أخرجه النسائي. ورواه ابن خزيمة من حديث يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، كذلك فيه: "فتوضأ" . وعن سلمة بن قيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر" . أخرجه النسائي، والترمذي، وقال: "حديث سلمة بن قيس حديث صحيح" . قلت: وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا جدا: قرأت على المفتي أبي الحسن علي بن هبة الله – فيما قرئ على شهدة بنت أبي نصر وهو يسمع –، أنا الحسن بن علي، أنا عبد الله بن يحيى، قال: قرئ على إسماعيل بن أحمد – وأنا أسمع –، ثنا سعدان – هو ابن نصر بن منصور –، ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استجمرت فأوتر، وإذا توضأت فانثر" . وروى هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالمضمضة والاستنشاق. رواه عن هدبة عبد الله بن أحمد بن موسى، ومن جهته رواه [ ] ، وإبراهيم بن أحمد الواسطي، وعنه رواه أحمد بن عبيد الصفار، وفيه: "قال مرة أخرى: مرسلا، لم يقل: عن أبي هريرة" . قال البيهقي: "كذا في الحديث! أظن هدبة أرسله مرة، ووصله أخرى، وتابعه داود بن محبر، عن حماد في وصله، وغيرهما يرويه مرسلا، كذلك ذكره لي أبو بكر الفقيه، عن أبي الحسن الدارقطني" . قال: "وخالفهما إبراهيم بن سلمان الخلال – شيخ يعقوب بن سفيان – فقال: عن حماد، عن عمار، عن ابن عباس، وكلاهما غير محفوظ" . انتهى. وأخرج أبو داود حديث ابن جريج، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه مطولا، ثم أخرجه من حديث أبي عاصم، عن ابن جريج، وقال: "بهذا الحديث، قال فيه:" إذا توضأت فمضمض ". وسيأتي حديث إسماعيل بن كثير – إن شاء الله – عنها. وروى الدارقطني من حديث عصام بن يوسف، عن عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج، عن سليمان – يعني ابن موسى –، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لا بد منه ". ورواه الدارقطني من وجه آخر فيه:" من الوضوء الذي لا يتم الوضوء إلا [بهما] ". قال الدارقطني:" تفرد به عصام، عن ابن المبارك، [ووهم] فيه، والصواب: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى – مرسلا –، عن النبي صلى الله عليه وسلم "من توضأ فليمضمض وليستنشق" . قال: "وأحسب عصاما حدث به من حفظه، فاختلط عليه، واشتبه بإسناد حديث ابن جريج، عن سليمان، عن الزهري، [عن عروة] ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل "، والله عز وجل أعلم" . ثم أخرجه من حديث وكيع، وإسماعيل بن عياش وسفيان [عن ابن] جريج، عن سليمان مرسلا: "من توضأ فليمضمض وليستنشق" . ثم أخرجه من حديث محمد بن الأزهر، عن الفضل بن موسى السيناني، [عن ابن جريج] ، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فليمضمض وليستنشق" . قال الدارقطني: "محمد بن الأزهر هذا ضعيف، وهذا خطأ، والذي قبله المرسل أصح" . وقال في موضع آخر فيه هذا الحديث: "كذا قال، والمرسل أصح" . قلت: "السيناني" في سند هذا الحديث: بكسر السين المهملة، وبعدها ياء آخر الحروف، ونون، ثم ألف، ثم نون، ثم ياء النسبة. وروى الدارقطني من حديث الربيع بن بدر، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تمضمضوا واستنشقوا والأذنان من الرأس" . قال الدارقطني: "الربيع بن بدر متروك الحديث" . وأخرج أيضا من حديث محمد بن مصعب القرقساني، عن إسرائيل، عن جابر، [عن] عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا توضأ أحدكم فليمضمض وليستنشق، والأذنان من الرأس" . ومن حديث مصعب بن المقدام، عن حسن بن صالح، عن جابر، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء، إلا أنه قال: "وليستنثر" . ومن حديث علي بن يونس، عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المضمضمة والاستنشاق من الوضوء الذي لا يتم الوضوء إلا بهما، والأذنان من الرأس" . قال الدارقطني: "جابر ضعيف، وقد اختلف عنه، فأرسله الحكم بن عبد الله أبو مطيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر، عن عطاء، وهو أشبه بالصواب" . ثم أخرجه من هذا الطريق من حديث عباد بن يعقوب، عن [أبي] مطيع الخراساني، عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن المضمضة والاستنشاق من وظيفة الوضوء، لا يتم الوضوء إلا بهما، والأذنان من الرأس" . وأخرج أيضا من حديث القاسم بن غصن، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المضمضة والاستنشاق سنة، والأذنان من الرأس" . قال: "إسماعيل بن مسلم ضعيف، والقاسم بن غصن مثله. خالفه علي بن هاشم، فرواه عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة، ولا يصح أيضا" . ثم أخرجه من هذا الطريق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا توضأ أحدكم فليمضمض وليستنشق، والأذنان من الرأس" . وأخرج أيضا من حديث عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تمضمضوا واستنشقوا، والأذنان من الرأس" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.