مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibrahim bin Nsr bin Abd عن Malik bin Ziyad عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن القرشي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو هريرة الدوسي

٨٧٦١- حَدَّثنا إبراهيم بن نصر، قَال: حَدَّثنا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقُرَشِيِّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: كَانَ الْبَدَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ بادلني امرأتك وأبادلك بامرأتي، أن تَنْزِل عَنِ امْرَأَتِكَ وَأَنْزَلُ لَكَ عَنِ امْرَأَتِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ تَعَالَى {وَلاَ أَنْ تُبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} . قَالَ: فَدَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ , رَحْمَةُ الله عَلَيْهَا، فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَيْنَ الاِسْتِئْذَانُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ مُنْذُ أَدْرَكْتُ , ثُمَّ قَالَ: مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ الَّتِي جَنْبَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: أَفَلاَ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَحْسَنِ الْخَلْقِ؟! قَالَ: يَا عُيَيْنَةُ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ , قَالَ: فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ , رَحْمَةُ الله عَلَيْهَا: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَحْمَقُ مُطَاعٌ , وَإِنَّهُ عَلَى مَا تَرَيْنَ، لَسَيِّدُ قَوْمِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ أبي هُرَيرة بهذا الإسناد، ورواه إسحاق بن عَبد الله، وَإسحاق لين الحديث جِدًّا، وَإنَّما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم الله إلاَّ من هذا الوجه فذكرناه لهذه العلة وبينا العلة فيه.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين

أحمق مطاع وإنه على ما ترين لسيد قومه. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عن أبي هُرَيرة بهذا الإسناد ، ورواه إسحاق بن عَبد اللخ وإسحاق لين الحديث جِدًّا ، وَإنَّما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله إلاَّ من هذا الوجه فذكرناه لهذه العلة وبينا العلة فيه.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibrahim bin Nsr bin Abd عن Malik bin Ziyad عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن القرشي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو هريرة الدوسي

٨٧٦١- حَدَّثنا إبراهيم بن نصر، قَال: حَدَّثنا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقُرَشِيِّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: كَانَ الْبَدَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ بادلني امرأتك وأبادلك بامرأتي، أن تَنْزِل عَنِ امْرَأَتِكَ وَأَنْزَلُ لَكَ عَنِ امْرَأَتِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ تَعَالَى: ﴿وَلَا أَنْ تُبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ . قَالَ: فَدَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ , رَحْمَةُ الله عَلَيْهَا، فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَيْنَ الاِسْتِئْذَانُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ مُنْذُ أَدْرَكْتُ , ثُمَّ قَالَ: مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ الَّتِي جَنْبَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: أَفَلَا أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَحْسَنِ الْخَلْقِ؟! قَالَ: يَا عُيَيْنَةُ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ , قَالَ: فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ، قَالَتْ عَائِشَةُ , رَحْمَةُ الله عَلَيْهَا: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَحْمَقُ مُطَاعٌ , وَإِنَّهُ عَلَى مَا تَرَيْنَ، لَسَيِّدُ قَوْمِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنْ أبي هُرَيرة بهذا الإسناد، ورواه إسحاق بن عَبد الله، وَإسحاق لين الحديث جِدًّا، وَإنَّما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول ﷺ الله إلَاّ من هذا الوجه فذكرناه لهذه العلة وبينا العلة فيه.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

مَا رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 8761 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كَانَ الْبَدَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِرَجُلٍ بَادِلْنِي امْرَأَتَكَ وَأُبَادِلُكَ بِامْرَأَتِي . أَنْ تَنْزِلَ لِي عَنِ امْرَأَتِكَ وَأَنْزِلَ لَكَ عَنِ امْرَأَتِي ; فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ . قَالَ : فَدَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ عَلَى النَّبِيِّ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا ; فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : فَأَيْنَ الِاسْتِئْذَانُ ؟ ! قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ مُنْذُ أَدْرَكْتُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ الَّتِي جَنْبَكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : فَلَا أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَحْسَنِ الْخَلْقِ قَالَ : يَا عُيَيْنَةُ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَحْمَقُ مُطَاعٌ ، وَإِنَّهُ عَلَى مَا تَرَيْنَ لَسَيِّدُ قَوْمِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَإِسْحَاقُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ جِدًّا ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، فَذَكَرْنَاهُ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فِيهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله
  • سنن الدارقطني — الدارقطنيكَانَ الْبَدَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : تَنْزِلُ لِي عَنِ امْرَأَتِكَ ، وَأَنْزِلُ لَكَ …