إن الله تبارك وتعالى إذا ذهب ثلث الليل، أو وسط الليل، أو يمهل إلى ثلث الليل، أو إلى وسط الليل أمر مناديا فنادى: هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى هل من تائب فيتاب عليه.
إن الله تبارك وتعالى إذا ذهب ثلث الليل، أو وسط الليل، أو يمهل إلى ثلث الليل، أو إلى وسط الليل أمر مناديا فنادى: هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى هل من تائب فيتاب عليه.
٨٢٦٧- حَدَّثنا أبو هشام مُحَمد بن يزيد الرفاعي حَدَّثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن حبيب وأبي إسحاق ، عَن الأغر ، عَن أبي هُرَيرة وأبي سَعِيد قالا : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى إذا ذهب ثلث الليل ، أو وسط الليل ، أو يمهل إلى ثلث الليل ، أو إلى وسط الليل أمر مناديا فنادى : هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى هل من تائب فيتاب عليه.
إن الله ﵎ إذا ذهب ثلث الليل، أو وسط الليل، أو يمهل إلى ثلث الليل، أو إلى وسط الليل أمر مناديا فنادى: هل من داع فأجيبه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى هل من تائب فيتاب عليه.
سَلْمَانُ الْأَغَرُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 8267 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، أَوْ وَسَطُ اللَّيْلِ ، أَوْ يُمْهِلُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، أَوْ إِلَى وَسَطِ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ ؟ .