مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عتّاب عن أبو أيوب سليمان بن خلف عن أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرج عن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن سلمة بن شبيب المسمعي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله الهذلي عن عبد الله بن العباس القرشي عن أبو هريرة الدوسي

٧٦١٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عتاب، قَال: حَدَّثنا أَبُو أيوب سُلَيْمان بن خلف، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَبد الله مُحَمد بن أحمد بن مفرج، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، قَال: حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا عَبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد الله، عَن ابن عباس، عَن أبي هُرَيرة؛ أن رجلاً قال يا رَسولَ اللهِ رأيت كأن ظلة تنطف سمنا وعسلا والناس بين المستكثر والمستقل، وإذا سبب واصل من السماء إلى الأرض فجئت يا رَسولَ اللهِ فأخذت به فعلوت فأعلاك الله، ثُمَّ أخذ به رجل آخر فعلا به، ثُمَّ أخذ به رجل آخر فعلا به، ثُمَّ أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثُمَّ وصل له فعلا به. فقال أَبْو بَكْر: يا رَسولَ اللهِ بأبي وأمي دعني ولتعبيرها. قال: اعبرها قال: أما الظلة فظلة الإسلام , وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن وحلاوته , وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل , وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه فأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلوا به، ثُمَّ يأخذ به بعده رجل آخر فيعلوا به، ثُمَّ يأخذ به رجل آخر فينقطع فيوصل له فيعلوا. أي يا رَسولَ اللهِ أخبرني أصبت أم أخطأت؟ قال: أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال: أقسمت عليك يا رَسولَ اللهِ لتخبرني ما الذي أخطأت. قال: لا تقسم. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ عَنْ عُبَيد الله، عَن ابن عباس، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرزاق عن مَعْمَر، ورواه غير واحد، عَن الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عتّاب عن أبو أيوب سليمان بن خلف عن أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرح عن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن سلمة بن شبيب المسمعي عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله الهذلي عن عبد الله بن العباس القرشي عن أبو هريرة الدوسي

أما الظلة فظلة الإسلام, , وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن وحلاوته , وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل , , وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه فأخذ به فيعليك الله. ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلوا به , ثم يأخذ به بعده رجل آخر فيعلوا به , ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع فيوصل له فيعلوا. أي يا رسول الله أخبرني أصبت أم أخطأت ؟ قال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال : أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني ما الذي أخطأت . قال : لا تقسم. وهذا الحديث لا نعلَمُ أحَدًا قال عن عُبَيد الله ، عَن ابن عباس ، عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرزاق عن مَعْمَر ، ورواه غير واحد ، عَن الزُّهْرِيّ عن عُبَيد الله ، عَن ابن عباس ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.