مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن سلمان الأزرق عن Anas bin Malik عن أهدىيل ٧٥٤٧- حَدَّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إسماعيل بن سلمان الأزرق، عَن أَنَس بن مالك قال: أهدىيلرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي رحمة الله عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يا أنس انظر من على الباب فنظرت فإذا علي فقلت: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم على حاجة.
ثم جئت فقمت بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: انظر من على الباب فنظرت فإذا علي حتى فعل ذلك ثلاثًا فدخل يمشي، وَأنا خلفه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: من حبسك رحمك الله؟ قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رَسولَ اللهِ سمعت دعاءك فاحببت أن يكون من قومي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه قالها ثلاثا.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوي عَن أَنَس مِنْ وجوه وكل من رواه عَن أَنَس فليس بالقوي، وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث عَن أَنَس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن سلمان الأزرق عن Anas bin Malik عن أهدى ل إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه قالها ثلاثا.
وهذا الكلام قد روى ، عَن أَنَس من وجوه وكل من رواه عَن أَنَس فليس بالقوي ، وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث ، عَن أَنَس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عثمان بن حكيم عن عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن سلمان الأزرق عن Anas bin Malik عن أهدىيل ٧٥٤٧- حَدَّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إسماعيل بن سلمان الأزرق، عَن أَنَس بن مالك قال: أهدىيلرسول الله ﷺ
أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي رحمة الله عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يا أنس انظر من على الباب فنظرت فإذا علي فقلت: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ على حاجة.
ثم جئت فقمت بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: انظر من على الباب فنظرت فإذا علي حتى فعل ذلك ثلاثًا فدخل يمشي، وَأنا خلفه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من حبسك رحمك الله؟ قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رَسولَ اللهِ سمعت دعاءك فاحببت أن يكون من قومي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه قالها ثلاثا.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوي عَن أَنَس مِنْ وجوه وكل من رواه عَن أَنَس فليس بالقوي، وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث عَن أَنَس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر.