مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
- ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها، ولاَ فصم، أو ياقوته حمراء، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزادوا فيه كرامة وليزدادوا نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد.
وهذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان، ومُحَمد بن فضيل وغيرهما عن ليث، عَن عثمان بن عمير، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
٧٥٢٨- سمعت عَبد الله بن الوضاح الكوفي يحدث عَن يَحْيَى بن يمان عن شريك عن عثمان بن عمير، عَن أَنَس في قول الله تبارك وتعالى: {ولدينا مزيد} قال: يتجلى لهم كل جمعة.
وعثمان صالح وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس بهذا اللفظ إلاَّ عثمان بن عمير أَبُو اليقظان.
عائذ بن شريح
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة يفرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ، أو لقومك من بعدك تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك.
قال : ما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها خير لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلاَّ أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلاَّ دخر له ما هو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب إلاَّ أعاذه من أعظم منه قال : قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هي الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال : قلت : لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه , ثم حف الكرسي منابر من نور وجاء النبيون حتى يجلسون عليها.
ثم حف المنابر بكراسي من ذهب , ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسون عليها , ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسون على الكثيب فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظرون إلى وجهه وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي هذا محل كرامتي فسلوني فيسألونه الرضا فيقول عز وجل : رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس من يوم الجمعة.
ثم يصعد تبارك وتعالى على كرسيه فيصعد معه الشهداء والصديقون - أحسبه قال - ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها ، ولا فصم ، أو يا قوته حمراء ، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزادوا فيه كرامة وليزدادوا نظر إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد.
وهذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان ، ومُحَمد بن فضيل وغيرهما عن ليث ، عَن عثمان بن عمير ، عَن أَنَس ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
- ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها، ولَا فصم، أو ياقوته حمراء، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزادوا فيه كرامة وليزدادوا نظرا إلى وجهه ﵎ ولذلك دعي يوم المزيد.
وهذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان، ومُحَمد بن فضيل وغيرهما عن ليث، عَن عثمان بن عمير، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ.
٧٥٢٨- سمعت عَبد الله بن الوضاح الكوفي يحدث عَن يَحْيَى بن يمان عن شريك عن عثمان بن عمير، عَن أَنَس في قول الله ﵎: ﴿ولدينا مزيد﴾ قال: يتجلى لهم كل جمعة.
وعثمان صالح وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس بهذا اللفظ إلَاّ عثمان بن عمير أَبُو اليقظان.
عائذ بن شريح
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.