مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٩٢- وَبِإِسْنَادِهِ (١) ؛ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا؟ فَقَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ شَيْئًا وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا، ومَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلاَّ رَأَيْنَاهُ، ولاَ نَرَاهُ نَائِمًا إلاَّ رَأَيْنَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس في الصوم خاصة.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٩٢- وَبِإِسْنَادِهِ (١) ؛ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا؟ فَقَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ شَيْئًا وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا، ومَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلَاّ رَأَيْنَاهُ، ولَا نَرَاهُ نَائِمًا إلَاّ رَأَيْنَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس في الصوم خاصة.