مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن مالك القشيري عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد عن سعد الإسكاف عن محمد بن علي عن جاء جبريل إلى

٦٥٣٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بن مالك القشيري، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيد , عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم. ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ، يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن مالك القشيري عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد عن سعد الإسكاف عن محمد بن علي عن جاء جبريل إلى

إن الله تبارك وتعالي يحب ثلاثة من أصحابك ثم أتاه فقال : يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال أنس بن مالك : فأردت أن أسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم فهبته فلقيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر إني كنت ورسول الله صلي الله عليه وسلم وأن جبريل صلي الله عليه وسلم قال : يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة فلعلك أن تكون منهم. ثم لقيت عُمَر فقلت له مثل ذلك ثم لقيت علي بن أبي طالب فقلت له مثلما قلت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال علي رضي الله عنه : أنا أسأله فإن كنت منهم حمدت الله تبارك وتعالي ، وَإن لم أكن منهم حمدًا لله عز وجل فدخل عليّ علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أنسًا حدثني أن جبريل صلي الله عليه وسلم أتاك فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فإن كنت منهم ، يعني حمدت الله تبارك وتعالي ، وَإن لم أكن منهم حمدت الله عز وجل ف قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : أنت منهم وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم أجرها وسلمان منا أهل البيت فاتخذه صاحباً. وهذا الحديث لا نعلمه يروي بهذا اللفظ إلاَّ عَن أَنَس بهذا الإسناد ، ولاَ نعلمُ رواه إلاَّ جعفر بن سليمان عن النضر والنضر بن حُمَيد وسعد الإسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث وقد حدث عنهما أهل العلم واحتملوا حديثهما.

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن مالك القشيري عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد عن سعد الإسكاف عن محمد بن علي عن جاء جبريل إلى

٦٥٣٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بن مالك القشيري، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيد , عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم. ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ ﵎، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ ﷿ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ، يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ ﵎، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ ﷿ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسٍ 6534 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِبْتُهُ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ ، فَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ . ثُمَّ لَقِيتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَا أَسْأَلُهُ ، فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاكَ فَقَالَ : إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ ، يَعْنِي : حَمِدْتُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ أَجْرُهَا ، وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ وَسَعْدٌ الْإِسْكَافُ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُمَا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.