مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخرمي عن علي بن عاصم عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك الأنصاري

أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلاَّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ، أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا: نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ، ثُمَّ قَالُوا: نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ: وَيْلَكُمْ! وَحْدَهُ؟ قَالُوا: وَحْدَهُ قَالَ: خَلُّوهُ لِي قَالُوا: مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ: ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال: علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلاَّ عَلِيُّ بن عَاصِم. الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
علي بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخرمي عن علي بن عاصم عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك الأنصاري

٦٥١٨- حَدَّثنا علي بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخرمي ، حَدَّثنا علي بن عاصم ، حَدَّثنا سليمان التيمي ، عَن أَنَسٍ ، قال : قال غلام منا من الأنصار يوم حنين : لن نهزم اليوم من قلة فما هو إلاَّ أن لقينا عدونا فانهزم القوم وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بغلة له وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والعباس عمه آخذ بغرزها وكنا في واد هس فارتفع النقع فما منا من أحد يبصر كفه إذا شخص قد أقبل فقال له : إليك من أنت ؟ قال : أنا أبو بكر فداك أبي وأمي وبه بضعة عشر ضربة ثم إذا شخص قد أقبل فقال : إليك من أنت ؟ فقال : عُمَر بن الخطاب فداك أبي وأمي وبه بضعة عشر ضربة. وإذا شخص قد أقبل وبه بضعة وعشرون ضربة فقال : إليك من أنت ؟ فقال : عثمان بن عفان فداك أبي وأمي ثم إذا شخص قد أقبل وبه بضعة عشر ضربة فقال : إليك من أنت ؟ فقال : علي بن أبي طالب فداك أبي وأمي ثم أقبل الناس ف قال النبي صلي الله عليه وسلم : ألا رجل صيت ينطلق فينادي في القوم ؟ فانطلق رجل فصاح فما هو إلاَّ أن وقع صوته في أسماعهم فأقبلوا راجعين فحمل النبي صلي الله عليه وسلم وحمل المسلمون معه فانهزم المشركون وانحاز دريد بن الصمة علي جبيل ، أو قال علي أكمة في زهاء ستمِئَة. فقال له بعض القوم : أري والله كتيبة قد أقبلت قال : خلوهم لي قال : سيماهم كذا من هيئتهم كذا قال : لا بأس عليكم هذه قضاعة منطلقة في آثار القوم قالوا : نري والله كتيبة خشناء قد أقبلت قال : خلوهم لي قال : سيماهم كذا من هيئتهم كذا قال : لا بأس عليكم هذه سليم ثم قالوا : نري فارسًا قد أقبل قال : ويلكم ! وحده ؟ قالوا : وحده قال : خلوه لي قالوا : معتجرًا بعمامة سوداء قال دريد : ذاك والله الزبير بن العوام وهو والله قاتلكم ومخرجكم من مكانكم هذا قال : فالتفت إليهم فقال : علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وجز راس دريد بن الصمة فجعله بين يديه. وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلاَّ سليمان التيمي ، عَن أَنَس ، ولاَ نعلمُ رواه عَن سُليمان إلاَّ علي بن عاصم. الربيع بن أنس ، عَن أَنَس

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخرمي عن علي بن عاصم عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك الأنصاري

غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَأبُو سُفيان بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا وَكُنَّا فِي وَادٍ دَهِسٍ فَارْتَفَعَ النَّقْعُ فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ لَهُ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً. وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُثمَان بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ إِذَا شَخَصَ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ فَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ ﷺ وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ، أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا: نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ، ثُمَّ قَالُوا: نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ: وَيْلَكُمْ! وَحْدَهُ؟ قَالُوا: وَحْدَهُ قَالَ: خَلُّوهُ لِي قَالُوا: مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ: ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال: علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَن أَنَس، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلَاّ عَلِيُّ بن عَاصِم. الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

6518 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

قَالَ غُلَامٌ مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا ، وَكُنَّا فِي وَادِ دَهْسٍ ، فَارْتَفَعَ النَّقْعُ - فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ - إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ ، فَقَالَ لَهُ : إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ : إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً . وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ : إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ : إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ ، فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ ، فَحَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ ، فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ ، وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ - أَوْ قَالَ : عَلَى أَكَمَةٍ - فِي زُهَاءِ سِتِّمِائَةٍ . فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَرَى - وَاللهِ - كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ ، قَالَ : خَلُّوهُمْ لِي ، قَالَ : سِيمَاهُمْ كَذَا ، مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا ، قَالَ : لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ ، قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ ، قَالُوا : نَرَى - وَاللهِ - كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ ، قَالَ : خَلُّوهُمْ لِي ، قَالَ : سِيمَاهُمْ كَذَا ، مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا ، قَالَ : لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ ، هَذِهِ سُلَيْمٌ ، ثُمَّ قَالُوا : نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ : وَيْلَكُمْ ! وَحْدَهُ ؟ قَالُوا : وَحْدَهُ ، قَالَ : خَلُّوهُ لِي ، قَالُوا : مُعْتَجِرًا بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، قَالَ دُرَيْدٌ : ذَاكَ - وَاللهِ - الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَهُوَ - وَاللهِ - قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا ، قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : عَلَامَ يُتْرَكُ هَؤُلَاءِ هَاهُنَا ، فَمَضَى وَمَنِ اتَّبَعَهُ ، فَقَتَلَ زُهَاءَ ثَلَاثِمِائَةٍ ، وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.