الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مسلم من حديث يونس عن ابن شهاب: أن عطاء بن يزيد الليثي عن حمران بن أبان النمري عن عثمان بن عفان دعا بوضوء فتوضأ

من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه" . قال ابن شهاب: "وكان علماؤنا يقولون: هذا الوضوء اسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة" . وأخرجاه من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب. وأخرجه البخاري من طريق عقيل، عن ابن شهاب، وفيه: "ثم تمضمض، واستنشق، واستنثر" . انتهى. و "عقيل" : بضم العين المهملة، وفتح القاف. و "الاستنثار" : طرح الماء من الأنف عند الوضوء، ونثره منه بعد استنشاقه. وذهب بعضهم إلى أن الاستنشاق والاستنثار بمعنى واحد، مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف. وهذه الرواية التي ذكرناها تفرق بين الاستنثار والاستنشاق، وتقتضي تغايرهما، وكذلك قوله في الحديث الآخر: "فليجعل في أنفه، ثم لينتثر" . ورواه أبو داود عن محمد بن داود الإسكندري، عن زياد بن يونس، قال: حدثني سعيد بن زياد المؤذن، عن عثمان بن عبد الرحمن [التيمي] ، قال: سئل ابن أبي مليكة عن الوضوء، فقال: رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء، فدعا بماء، فاتي بميضأة، فأصغاها على يده اليمنى، ثم أدخلها في الماء، فمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يده اليمنى ثلاثا، وغسل يده اليسرى ثلاثا، ثم أدخل يده فأخذ ماء فمسح برأسه وأذنيه، فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة، ثم غسل رجليه، ثم قال: أين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ. و "سعيد بن زياد" المؤذن المكتب مولى بني زهرة: روى عن جماعة، وروى عنه جماعة، وأخرج له أبو داود والنسائي، وكذلك "زياد بن يونس" ، روى عن جماعة، وروى عنه حماد بن داود، ويونس بن عبد الأعلى، انفرد به أبو داود. وعن أبي علقمة – وهو الهاشمي –: أن عثمان رضي الله عنه دعا بماء فتوضأ، فأفرغ بيده اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين. قال: ثم تمضمض واستنثر ثلاثا، وذكر الوضوء ثلاثا، قال: ومسح برأسه، ثم غسل رجليه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل ما رأيتموني توضأت. أخرجه أبو داود من حديث عبيد الله بن أبي زياد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبي علقمة. و "أبو علقمة" : ذكره الحافظ أبو عمر فيمن لا يعرف اسمه من المكيين، فقال: "أبو علقمة الهاشمي مولى بني هاشم، وقيل: مولى بني عباس، وقيل: حليف بني هاشم، وقيل: الأنصاري. روى عن أبي هريرة، روى عنه يعلى بن عطاء، ومحمد بن الحارث بن سفيان، [ويونس] بن خباب، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح" . انتهى ما أردت نقله هاهنا. وقال ابن أبي حاتم: "أبو علقمة: مولى بني هاشم، روى عن أبي هريرة، روى عنه محمد بن الحارث، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: أحاديثه صحاح" . و "عبد الله بن عبيد بن عمير" روى له الجماعة. و "عبيد الله بن أبي زياد" أبو الحصين القداح المكي: قال يحيى القطان: "كان وسطا ليس بذاك" ، وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء، ليس بينه وبين سعيد القداح نسب" . وقال أحمد بن حنبل: "صالح" . وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي ولا بالمتين، هو صالح يكتب حديثه، ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إلي منه، يحول [اسمه] من" كتاب الضعفاء "للبخاري" . حديث أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذلك: قرأت على أبي العباس أحمد بن عبد الدائم، عن أبي الفرج يحيى بن محمود – سماعا –، عن أبي [علي] الحداد – قراءة عليه سنة خمس عشرة وخمسمائة –، أنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، ثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: أتيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد صلى، فدعا بالطهور، فقلنا: ما يصنع وقد صلى؟! ما يريد إلا ليعلمنا، فأتي بإناء فيه ماء، وطست، فأفرغ الإناء على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا من الكف الذي يأخذ به الماء، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليسرى ثلاثا – يعني إلى المرفقين –، ثم مسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا، ورجله الشمال ثلاثا، ثم قال: "من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا" . أخرجه أبو داود، والنسائي. "وأبو عمارة" عبد خير بن يزيد الخيواني – بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وقبل ياء النسبة نون –: ذكر [ابن أبي حاتم] عن عثمان بن سعيد [الدارمي] قال: "قلت ليحيى بن معين: عبد خير؟ قال: ثقة" . وكذا وثقه أحمد بن عبد الله الكوفي. و "خالد بن علقمة" قال يحيى في رواية إسحاق بن منصور: "خالد بن علقمة الهمداني ثقة" . وقال أبو حاتم: "شيخ" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.