مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٩ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن يحيى

لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةَ. وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ لَفْظُ أَبِي قُتَيبة وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ. ٤٣٤٢- وحَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا ابْتُلِيَ عَبد بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ بَصَرِهِ، وَمَنْ ابْتُلِيَ بِبَصَرِهِ فَصَبَرَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ولاَ حِسَابَ عَلَيْهِ. وَخَيْثَمَةُ هَذَا هُوَ خَيْثَمَةُ بْنُ أَبِي خيثمة. ٤٣٤٣- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ:نا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم تسعة عشر غزوة. ٤٣٤٤- حَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْل الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عوين بن عَمْرو القيسي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ قَالَ أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ وَأَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ فَرَجَعَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللَّهِ يُفَرِّخْنَ.أَحْسَبُهُ قَالَ: فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عُوَيْنُ بْنُ عَمْرو، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ، وَأبُو مُصْعَبٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ بِهَذَا الحديث إلاَّ عوين بن عَمْرو، وَكان عمير ورياح أخوان. ٤٣٤٥- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عُبَيد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن يَحيى بْنِ جَعْدَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلاَّ عَاشَ نِصْفَ الَّذِي عَاشَ النَّبِيّ الَّذِي قَبْلَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. ٤٣٤٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: أنتم جزء من مِئَة ألف جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ ما بين السبعمِئَة إلى الثمانمِئَة. وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ طَلْحَةُ مَوْلَى قَرَظَةَ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
الإسناد 1:الحسن بن يحيى عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن أبو يونس عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن زيد بن أرقم عن مرضت فعادني
الإسناد 2:'Abdullah bin al-Sabah bin 'Abdullah عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن أبو يونس عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن زيد بن أرقم عن مرضت فعادني

٤٣٤١- وحدثنا الحسن بن يحيى وعبد الله بن الصباح العطار قالا نا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال : نا إسرائيل قال : حدثني أبي يونس عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال مرضت فعادني النبي صلى الله عليه وسلم ثم برئت فلقيني فقال : "يازيد أرأيت لو كان عينك لما بها ما كنت صانعا قلت كنت أصبر وأحتسب قال لو كانت عينك لما بها فصبرت واحتسبت وجبت لك الجنة" . واللفظ في هذه الأحاديث لفظ أبي قتيبة وحديث إسرائيل لا نعلم رواه عن إسرائيل إلا عبيد الله الحنفي .

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
الحسن بن يحيى

لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةَ. وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ لَفْظُ أَبِي قُتَيبة وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إلَاّ عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ. ٤٣٤٢- وحَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَا ابْتُلِيَ عَبد بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ بَصَرِهِ، وَمَنْ ابْتُلِيَ بِبَصَرِهِ فَصَبَرَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ لَقِيَ اللَّهَ ﵎، ولَا حِسَابَ عَلَيْهِ. وَخَيْثَمَةُ هَذَا هُوَ خَيْثَمَةُ بْنُ أَبِي خيثمة. ٤٣٤٣- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ:نا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رسول الله ﷺ تسعة عشر غزوة. ٤٣٤٤- حَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْل الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عوين بن عَمْرو القيسي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ قَالَ أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهَ ﵎ شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيّ ﷺ وَأَمَرَ اللَّهُ ﵎ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ وَأَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيّ ﷺ عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ فَرَجَعَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيّ ﷺ فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ ﵎ قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللَّهِ يُفَرِّخْنَ.أَحْسَبُهُ قَالَ: فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عُوَيْنُ بْنُ عَمْرو، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ، وَأبُو مُصْعَبٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ بِهَذَا الحديث إلَاّ عوين بن عَمْرو، وَكان عمير ورياح أخوان. ٤٣٤٥- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عُبَيد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن يَحيى بْنِ جَعْدَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلَاّ عَاشَ نِصْفَ الَّذِي عَاشَ النَّبِيّ الَّذِي قَبْلَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. ٤٣٤٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قال: أنتم جزء من مِئَة ألف جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ ما بين السبعمِئَة إلى الثمانمِئَة. وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ طَلْحَةُ مَوْلَى قَرَظَةَ.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4341 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ، قَالَا : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ بَرِئْتُ فَلَقِيَنِي ، فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، مَا كُنْتَ صَانِعًا ؟ قُلْتُ : كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ : لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ . وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ لَفْظُ أَبِي قُتَيْبَةَ ، وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ الْحَنَفِيُّ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
9 links, never merges
بنحوه
بمعناه