مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ. وَقُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ هَذِهِ فَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهَا غَيْرُ قُدَامَةَ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن معمر عن محمد بن عبيد عن قدامة بن عبد الله عن جسرة بنت دجاجة العامرية واللفظ لفظ ابن معمر عن اعتمرت في رجب
٤٠٦٢ـ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةِ وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ مَعْمَرٍ ، قَالَتْ : اعْتَمَرْتُ فِي رَجَبٍ ، فَدَفَعْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ صَلاةَ الْعَصْرِ ، فَأَذَّنُوا وَأَقَامُوا ، ثُمَّ قَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ ، ادْنُ فَصَلِّ بِالْقَوْمِ فَأَبَى ، فَنَادَى أَبُو ذَرٍّ رَجُلا فَأَبَى ، فَنَادَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ ، فَأَبَى حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ أَنْ تَصْفَرَّ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو ذَرٍّ بِوَجْهِهِ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ بَعْضِ صَلاتِهِمْ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، فَقَامَ خَلْفَهُ نَاسٌ ، فَلَمَّا أَنْ رَآهُمُ خَلْفَهُ يُصَلُّونَ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ ، فَلَمَّا أَنْ رَآهُمْ قَدْ تَرَكُوا الْمَقَامَ رَجَعَ إِلَيْهِمْ ، فَقَامَ يُصَلِّي فَجِئْتُ أَنَا حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَامَ خَلْفِي وَخَلْفَهُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ فَقَامَ ، بَيْنَنَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ وَيُصَلِّي عَلَى حِدَةٍ ، وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ إِلَى آخِرِ الآيَةِ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ
بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ ، وَبِهَا يَقُومُ وَبِهَا يَدْعُو وَبِهَا يَجْلِسُ ، فَأَوْمَأَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنْ سَلْهُ عَمَّا صَنَعَ الْبَارِحَةَ تَقْرَأُ بِآيَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَقَدْ عَلَّمَكَ اللَّهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلَوْ فَعَلَهُ غَيْرُكَ وَجَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَبْتَدِئَنِي بِهِ ، فَيَسْأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ فَسَأَلَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : دَعَوْتُ لأُمَّتِي ، فَقَالَ : مَاذَا أُجِبْتَ وَمَاذَا رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا لَوِ اطَّلَعُوا عَلَيْهِ اطِّلاعَةً لَتَرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الصَّلاةَ ، قَالَ : أَفَلا أَذْهَبُ ، فَأُبَشِّرُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَذَهَبَ مُعَنِّفًا قَذْفَةَ حُجْرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ تَبْعَثْ بِهَا إِلَى النَّاسِ يَتَّكِلُوا عَنِ الْعِبَادَةِ ، قَالَ : فَرَدَّنِي وَلَمْ أَقَلْ شَيْئًا.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَبُو ذَرٍّ وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَقُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ هَذِهِ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهَا غَيْرُ قُدَامَةَ.
عبد الرحمن بن مخراق عن أبي ذر
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ. وَقُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ هَذِهِ فَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهَا غَيْرُ قُدَامَةَ