مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سُئِلَ: §أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ - [٤٢٩] - فِي سَبِيلِهِ، قِيلَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقْ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ» - [٤٣٠] - وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنِدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ