مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٣٦ - وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ نِسْعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرِضْ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَعَادَ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، §قَدْ غُفِرَ لِصَاحِبِكُمْ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ» وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ. وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعْرُوفٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَنَسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ فَلَا نَعْلَمُهُمَا ذُكِرَا فِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٣٦ـ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بن عرفة ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ نِسْعَةَ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الآخَرَ زَنَى فَأَعْرِضْ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ الآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ الآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَعَادَ الرَّابِعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ الآخَرَ زَنَى ، فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، ثُمَّ رَكِبَ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قَدْ غُفِرَ لِصَاحِبِكُمْ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ أَبُو ذَرٍّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعْرُوفٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَنَسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ فَلا نَعْلَمُهُمَا ذُكِرَا فِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
أَبُو مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٣٦ - وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ نِسْعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ رَاكِبٌ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرِضْ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَعَادَ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخَرَ زَنَى فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، قَدْ غُفِرَ لِصَاحِبِكُمْ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ» وَاللَّفْظُ لَفْظُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ. وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو ذَرٍّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعْرُوفٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَنَسْعَةُ بْنُ شَدَّادٍ فَلَا نَعْلَمُهُمَا ذُكِرَا فِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ