مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو أحمد عن إسرائيل، جميعا ذكرا ذلك عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر، رضي الله عنه
إِنِّي لَأَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ §أَطَّتْ - يَعْنِي السَّمَاءَ - مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» قَالَ: «وَلَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَاهِدٌ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، قَالَ أَحْمَدُ: وَأَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ الْأَخِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ أَعْنِي «لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ»
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي عن أبو أحمد عن إسرائيل، جميعا ذكرا ذلك عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن ⦗٣٥٨⦘ مورق عن أبي ذر، ﵁
إِنِّي لَأَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتْ - يَعْنِي السَّمَاءَ - مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» قَالَ: «وَلَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَاهِدٌ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، قَالَ أَحْمَدُ: وَأَحْسَبُ أَنَّ هَذَا الْكَلَامَ الْأَخِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ أَعْنِي «لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ»