قال: "أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى، وانتفوا الشعر الذي في الآناف" . و "حفص بن واقد" ذكر له أبوأحمد أحاديث تفرد بها، لم يحكم عليه بشيء. قرأت على الفقيه المفتي أبي الحسن علي بن هبة الله، عن الحافظ أبي طاهر السلفي – فيما قرئ عليه وهو يسمع –، أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، ثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي – إملاء بنيسابور –، أبا أبو علي محمد بن أحمد بن معقل المعقلي، ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، ثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، أخبرني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، فدعا بماء فمضمض، وقال: "إن له دسما" . رواه البخاري في "الصحيح" عن أبي عاصم، ورواه مسلم من وجه آخر، عن الأوزاعي، ورواه مسلم أيضا من حديث عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب. وسيأتي حديث سويد بن النعمان – إن شاء الله تعالى – في "المضمضة من السويق" . روى الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث عبد المهيمن، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تمضمضوا من اللبن، فإن له دسما" رواه عن الحسين بن إسحاق [التستري] ، عن علي بن بحر – ح-، وعن عبدان بن أحمد، ثنا أبو مصعب، ثنا عبد المهيمن. و "عبد المهيمن" : قال البخاري: "هو منكر الحديث" . وقال ابن عدي: "له عشرة أحاديث أو نحوها" ، وروى له الترمذي، قال ذلك صاحب "الكمال" .