الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لما حصل الاتفاق على إباحة الترجمة في حديث
بَعْضُهُمْ: رَحِمَ اللَّهُ، مَكَانَ نَضَّرَ اللَّهُ، وَ مَنْ سَمِعَ، بَدَلَ امْرَأً سَمِعَ، وَ رَوَى مَقَالَتِي بَدَلَ مِنَّا حَدِيثًا، وَ بَلَّغَهُ مَكَانَ أَدَّاهُ، وَرَوَى فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَفْقَهُ مِنْ مُبَلِّغٍ، مَكَانَ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، مَكَانَ لَيْسَ بِفَقِيهٍ، وَأَلْفَاظٌ سِوَى هَذِهِ مُتَغَايِرَةٌ تَضَمَّنَهَا هَذَا الْخَبَرُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا طُرُقَهُ عَلَى الاِسْتِقْصَاءِ بِاخْتِلاَفِ أَلْفَاظِهَا فِي كِتَابٍ أَفْرَدْنَاهُ لَهَا، وَالظَّاهِرُ يَدُلُّ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ نُقِلَ عَلَى الْمَعْنَى، فَلِذَلِكَ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظُهُ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهَا وَاحِدًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.