مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إذَا أَصَابَهُ هَمٌّ ، أَوْ حَزَنٌ : اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُك ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِي حُكْمُك عَدْلٌ فِي قَضَاؤُك ، أَسْأَلُك بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْت بِهِ نَفْسَك ، أَوْ أَنْزَلْته فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْته أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَو اسْتَأْثَرْت بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هؤلاء الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ. (١٠/٢٥٣) . ٢٦- ما يقال فِي طلبِ الحاجةِ وما يدعى بِهِ ؟.