مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ، وَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ أَصَابَهُ» ، أَحْسَبُهُ، قَالَ: «فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَخَافُونَ، وَإِلَّا كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا أَوْ كَسَبْتُمُوهُ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا لَهُ طَرِيق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفضل بن سهل عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني: عن أبي عن ابن إسحاق عن أَبُو عَبدِ اللَّهِ الأَنْصارِيُّ عن سفيان بن أبي العوجاء عن أبو شُريح الخزاعي عن كسفت الشمس على عهد عثمان

١٤٤٩ـ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ دَارَهُ ، وَجَلَسَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلاةِ ، وَقَالَ : إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ أَصَابَهُ ، أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَخَافُونَ ، وَإِلا كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا أَوْ كَسَبْتُمُوهُ. وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلاَ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ. طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَخَافُونَ، وَإِلَّا كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا أَوْ كَسَبْتُمُوهُ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا لَهُ طَرِيق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ 1449 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ :

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ دَارَهُ ، وَجَلَسَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ ، وَقَالَ : I " إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ أَصَابَهُ I " ، أَحْسَبُهُ قَالَ : I " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَخَافُونَ ، وَإِلَّا كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا أَوْ كَسَبْتُمُوهُ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا لَهُ طَرِيقٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
3 links, never merges
بنحوه
  • سننه الكبير — البيهقيمختصرًاكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْمَدِينَةِ ، وَبِهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، ق…
  • مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي٥٣٩٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَ…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبل٤٤٧٣- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا يَعْقُوبُ حَدَّثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثنا الْحَارِ…