مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٣ - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: نا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {§الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: ٢] الْآيَةَ قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: ١] فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثَتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر: ٢٣] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ - [٣٥٣] -، قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَنِي فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: ١٦] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ، إِلَّا مُصْعَبٌ، وَلَا عَنْ مُصْعَبٍ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، إِلَّا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ
§وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٥٣ - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: نا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٢] الْآيَةَ قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ١] فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثَتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ ⦗٣٥٣⦘، قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَنِي فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ، إِلَّا مُصْعَبٌ، وَلَا عَنْ مُصْعَبٍ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، إِلَّا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ