كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وسلم "مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنَّ أَشْرَاطَهَا تَقَارُبُ الأَسْوَاقِ، وَمَطَرٌ وَلا نَبَاتَ، وَظُهُورُ الْغِيبَةِ، وَظُهُورُ أَوْلادِ الْغَيَّةِ، وَالتَّعْظِيمُ لِرَبِّ الْمَالِ، وَعُلُوُّ أَصْوَاتِ الْفُسَّاقِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَظُهُورُ أَهْلِ الْمُنْكَرِ عَلَى أَهْلِ الْمَعْرُوفِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَرُغْ بِدِينِهِ، وَلْيَكُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِهِ" مرفوع مرسل