كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَيَبِيتَنَّ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ، يَعْنِي حِمْصَ، فَيَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ فَلا يَرَى سَنِيرًا، فَيَكْذِبُ نَفْسَهُ، فَيُؤْذِنُ أَهْلَهَا، فَيَخْرُجُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَا نَظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُمْ بلُبْنَانَ مَكَانَهُ، وَإِذَا سَنِيرٌ قَدْ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ، فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ آتٍ مِنْ قِبَلِ حُوَارِينَ فَيَقُولُ: مَرَّ بِنَا سَنِيرٌ أَمْسِ سَائِرًا مُنْطَلَقًا بِهِ، مَا نَدْرِي أَيْنَ سُلِكَ بِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَتَدٌ مِنْ أَوْتَادِ جَهَنَّمَ "مقطوع ضعيف جدا * فيه الفرج الكلاعي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور * وهو يروي عن أبي ضمرة الكلاعي وهو مجهول أيضا