إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلاءِ سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاءً وَتَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ، أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ، يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلا يُعْطَوْنَهُ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ، فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا، فَلا يَقْبَلُوهَا حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَمْلَؤُهَا عَدْلا كَمَا مَلَئُوهَا ظُلْمًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ" مرفوع ضعيف * الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لين يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف. (٨٩٥) - [٩٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ الْخَفَّافُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ فَائْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ موقوف صحيح الإسناد * ومعني خليفة الله أي من استخلفه الله على إقامة العدل والدين كما يستخلف الله أحدنا على المال وغيره كما قال عبدالرزاق في تفسيره عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى خَلائِفَ فِي الأَرْضِ قَالَ:" خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ، وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ "ومعنىى خليفة أي مستأمن على ما استخلف فيه وليس خلافة عن غياب أو عرض تعالى الله عن ذلك. والله أعلم