كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخارى صالح مقارب الحديث وذكره الدارقطنى في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبى ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة. * وفيه سلمان بن سمير وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: سلمان بن شمير، يروي عن أبي أمامة وأبى هريرة، وروى عنه حريز بن عثمان وقال أبو داود شيوخ حريز كلهم ثقات وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: سلمان بن شمير عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز وجملة القول فيه أنه كالمجهول لم يرو عنه إلا راو واحد فقط مَا يَكُونُ مِنَ السُّفْيَانِيِّ فِي جَوْفِ بَغْدَادَ ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق وما يذكر من خرابها