كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الوليد عن شيخ، من خزاعة عن أبي وهب الكلاعي عن يفترق الناس والعرب في بربر على أربع رايات، فتكون الغلبة لقضاعة، وعليهم رجل من ولد أبي سفيان
الْوَلِيدُ: ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ السُّفْيَانِيُّ فَيُقَاتِلُ بَنِي هَاشِمٍ، وَكُلَّ مَنْ نَازَعَهُ مِنَ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ وَغَيْرِهَا، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ، وَيُخْرِجُ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مِنَ الْكُوفَةِ، فَيَمُوتُ فِي أَدْنَى الشَّامِ، وَيَسْتَخْلِفُ رَجُلا آخَرَ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ، تَكُونُ الْغَلَبَةُ لَهُ، وَيَظْهَرُ عَلَى النَّاسِ، وَهُوَ السُّفْيَانِيُّ مقطوع ضعيف * فيه إبهام وهو الشيخ من خزاغة الذي يروي عنه الوليد بن مسلم * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل