كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن عبد الله بن طاوس اليماني عن عكرمة بن خالد عن عبد الله بن العباس القرشي عن لما قتل علي وبايع الناس ابنه الحسن رضي الله عنهما جاء زياد إلى ابن عباس عن أتريدون أن يثبت لكم هذا الأمر عن نعم عن فأرسل إلى فلان وفلان فاضرب أعناقهم عن عبد الله بن العباس القرشي
الإسناد 2:نعم عن فلا سبيل إليهم
(٤٦٤) - [٤٧١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "لَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ وَبَايَعَ النَّاسُ ابْنَهُ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَاءَ زِيَادٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ هَذَا الأَمْرُ؟ قَالَ:" نَعَمْ "، قَالَ: فَأَرْسِلْ إِلَى فُلانٍ وَفُلانٍ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:" أَصَلَّوُا الْغَدَاةَ الْيَوْمَ؟ ".قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:" فَلا سَبِيلَ إِلَيْهِمْ، أُرَاهُمْ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ".فَلَمَّا بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ مَا صَنَعَ زِيَادٌ بَعْدُ، قَالَ:" مَا أَرَاهُ إِلا قَدْ كَانَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِالَّذِي هُوَ رَآهُ " موقوف صحيح الإسناد