كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ فَقَتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَنْحَاشُ مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهِدَهَا، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ" . مرفوع صحيح رواه مسلم والنسائي في الصغرى والكبرى وابن ماجة وابن حبان والطيالسي والطبراني في الكبير