كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما أقرب بعضهم من بعض إلى الضعف وقال أحمد بن سيار المروزي له رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن حجر ضعيف جدا وضعفه البخاري وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد متروك الحديث وقال الذهبي تركوه وكان ابن مهدي لا يحدث عنه وقال صالح بن محمد جزرة جويبر لا يشتغل به وقال علي بن المديني ضعفه جدا، وقال: جويبر أكثر علي الضحاك، روي عنه أشياء مناكير وكان وكيع بن الجراح لا يسميه استضعافا له وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وقال مرة: لا يحمل حديثه ويكتب التفسير عنه وقال يحيى بن معين ليس بشيء ضعيف، وقال مرة: عبيدة وجويبر ومحمد بن سالم وجابر الجعفي بعضهم قريب من بعض في الضعف، وفي رواية ابن محرز: ضعيف الحديث وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم