كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةِ الْمَوْكِبِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ: "الأَمِيرُ بَعْدَهُ صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ" مقطوع ضعيف * وهو من كلام كعب بن ماتع (كعب الأحبار) * وفيه كعب بن ماتع والمكنى بكعب الأحبار وكان يحدث كتيرا حتى حذره عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا [٢٩٥] [٣٠١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالأَيَّامُ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى مُعَاوِيَةَ" مرفوع ضعيف جدا * في الإسناد السري بن إسماعيل الهمداني وهو متروك الحديث قال الجوزجاني يضعف حديثه وقال ابن عدي أحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي فإن أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره وهو إلى الضعف أقرب وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي، وقد حدث عنه الزهري وجماعة كثيرة من أهل العلم وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ودون مجالد وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث يجيء عن الشعبي بأوابد وقال أحمد بن حنبل ترك الناس حديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: السري بن إسماعيل أحب إلي من عيسى وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي تركوه وقال الساجي ضعيف جدا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان قليل الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم، ومرة: ترك الحديث عنهم وقال يحيى بن سعيد القطان استبان لي كذبه في مجلس، ومرة: ضعفه، ومرة: لا يحدث عنه وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: ليس بشيء، ومرة: يضعف، ومرة: كان شديد الحمل عليه * وفيه أيضا سفيان بن الليل الكوفي وهو متروك الحديث أيضا قال عنه أبو الفتح الأزدي مجهول وقال العقيلي كوفي يغلو في الرفض لا يصح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن علي بن أبي طالب، وروى عنه عطية بن الحارث أبو روق وذكر البخاري له حديثا، وقال: لا يصح وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء وقال ابن رومية النباتي لاشيء