(١٦٠) - [١٦٤] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، سَمِعَهُ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو الأَحْوَصِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَهُ بَنُونَ لَهُ غِلْمَانٌ كَأَنَّهُمُ الدَّنَانِيرُ حُسْنًا، فَجَعَلْنَا نَتَعَجَّبُ مِنْ حُسْنِهِمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "كَأَنَّكُمْ تَغْبِطُونَنِي بِهِمْ؟" قُلْنَا: وَاللَّهِ إِنَّ مِثْلَ هَؤُلاءِ غُبِطَ بِهِمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ بَيْتٍ لَهُ قَصِيرٍ وَقَدْ عَشَّشَ فِيهِ الْخُطَّافُ وَبَاضَ فِيهِ، فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأَنْ أَكُونَ قَدْ نَفَضْتُ يَدَيَّ عَنْ تُرَابِ قُبُورِهِمْ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَخِرَّ عُشَّ هَذَا الْخُطَّافِ فَيَنْكَسِرَ بَيْضُهُ" قَالَ ابْنُ مُبَارَكٍ: خَوْفًا عَلَيْهِمْ مِنَ الْفِتَنِ موقوف حسن الإسناد * مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضا