كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهَا هَيْمَاءُ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ" .حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِلا فِي آخِرِهِ: كَمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا - صلى الله عليه وسلم -. مرفوع حسن لغيره * مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضا * رواه ابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والبزار وأبو يعلى وابن أبي شيبة في المصنف والبغوي في شرح السنة والبيهقي في دلائل النبوة