كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَالثَّالِثَةُ كُلَّمَا قِيلَ: انْقَضَتْ، تَمَادَتْ، وَالْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ تَصِيرُونَ فِيهَا إِلَى الْكُفْرِ، إِذَا كَانَتِ الأُمَّةُ مَعَ هَذَا مَرَّةً، وَمَعَ هَذَا مَرَّةً، بِلا إِمَامٍ، وَلا جَمَاعَةٍ، ثُمَّ الْمَسِيحُ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَدُونَ السَّاعَةِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَجَّالا، مِنْهُمْ مَنْ لا يَتْبَعُهُ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ" مرفوع إسناده معضل فبين أرطأة بن المنذر و النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز