كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا" .قُلْتُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: "الْقَتْلُ" .قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّنْ يُقْتَلُ الْيَوْمَ؟ قَالَ: وَالْمُسْلِمُونَ فِي فُرُوجِهِمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، وَجَارَهُ" .قَالَ: فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا يُبْدِي رَجُلٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ. مرفوع صحيح إلى قوله «وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا» رواه البخار ي ومسلم وابن ماجة وأحمد والبزار والطبراني في المعجم الكبير بألفاظ مختلفة مع اتفاق في المعنى عدا هذه الزيادة انفرد بها أبو نعيم.