كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قَطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ قَوْمٌ فِيهَا خَلاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ، أَوْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ".قَالَ الْحَسَنُ: فَوَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صُوَرًا وَلا عُقُولَ، وَأَجْسَامًا وَلا أَحْلامَ، فَرَاشَ نَارٍ، وَذِبَّانَ طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينُهُ بِثَمَنِ عَنْزٍ. مرفوع حسن لغيره * مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضا ولكن رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان