كتاب الفتن ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَعَنَ اللَّهُ كِسْرَى، أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ" ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَ الرَّسُولَ بِهَلاكِ كِسْرَى فِي الْوَقْتِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ سَعْدًا مِنْ غَيْرِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِتَصْدِيقِ اللَّهِ قَوْلَ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم -