أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نحوه مرفع صحيح ورواه الإمام أحمد في المسند والحاكم في المستدرك والحميدي في مسنده والطبراني في مسند الشاميين والبيهقي في القضاء والقدر ودلائل النبوة وأبو نعيم في دلائل النبوة وهذا لفظ الإمام أحمد حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: "أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ" ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ: "نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوْ الْعُجْمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ الْإِسْلَامَ" ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ، قَالَ: "ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ" ، قَالَ: كَلَّا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: "بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" . وَقَرَئ عَلَيَّ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَسَاوِدَ صُبًّا؟ قَالَ سُفْيَانُ: الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ، أَيْ: تَرْتَفِعُ (٨) [٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْس ٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَ ذَلِكَ. انظر ما قبله