أمالي ابن سمعون الواعظ
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الْزَمُوا سُنَّتِي، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي، الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتَعْمِلُوا
عَلَيْكُمْ حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَإِنَّ الضَّلالَةَ مِيعَادُهَا النَّارُ، أَلا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَلَى لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَدَّخِرُوهَا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ لِكَيْ يَعُودَ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ، فَإِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، لِكَيْ لا تَقُولُوا هُجْرًا مِنَ الْقَوْلِ، فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تَذْكِرَةٌ بِالآخِرَةِ، وَلا تَقُولُوا هُجْرًا مِنَ الْقَوْلِ، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، فَإِنَّ الأَوْعِيَةَ، لا تُحِلُّ شَيْئًا، وَلا تُحَرِّمُهُ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ
أمالي ابن سمعون الواعظ
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الْزَمُوا سُنَّتِي، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي، الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتَعْمِلُوا
عَلَيْكُمْ حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَإِنَّ الضَّلالَةَ مِيعَادُهَا النَّارُ، أَلا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَلَى لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَدَّخِرُوهَا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ لِكَيْ يَعُودَ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ، فَإِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، لِكَيْ لا تَقُولُوا هُجْرًا مِنَ الْقَوْلِ، فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تَذْكِرَةٌ بِالآخِرَةِ، وَلا تَقُولُوا هُجْرًا مِنَ الْقَوْلِ، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، فَإِنَّ الأَوْعِيَةَ، لا تُحِلُّ شَيْئًا، وَلا تُحَرِّمُهُ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ