١٩٠٦- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ, قَالَ: أَخبَرَنِي كُرَيْبٌ, أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ, قَالَ: أَخْبِرْنِي عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللهِ (١) صَلى الله عَليهِ وسَلم كَيْفَ فَعَلْتُمْ, أَوْ صَنَعْتُمْ؟ قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ لِلْمُعَرَّسِ, فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم نَاقَتَهُ, ثُمَّ بَالَ, وَمَا قَالَ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ, ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ, فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالسَّابِغِ جِداًّ, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, الصَّلاَةَ, قَالَ: الصَّلاَةُ أَمَامَكَ, قَالَ: فَرَكِبَ, حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ, فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ, ثُمَّ أَنَاخَ وَالنَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ, فَلَمْ يَحِلُّوا, حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَصَلَّى, ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ, قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ (٢) , فَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ (٢) . (البشائر: ٢٠٤٠) .