الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نعيم عن عبد الله بن مروان وأبو أيوب وأبو المغيرة وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي عن أرطاة بن المنذر الألهاني عن أَبُو عَامرٍ الأَلْهانيُّ

خرجت مع تبيع من باب الرستن فقال يا أبا عامر إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص قلت أرأيت إن لم أفعل ؟ قال فإذا دخلت أنطرسوس فقتل تحت الكرمة ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص قلت أرأيت إن لم أفعل ؟ قال فإذا خرج رأس الجمل في القطع فغرقها بين يافا والأقرع فأخرج أهلك من حمص قال قلت أرأيت إن لم أفعل ؟ قال إذا يصيبك ما يصيب أهل حمص قلت وما يصيبهم ؟ قال عند ذلك تكون أعلاقها قال ثم مشى حتى أتينا دير مسحل قال يا أبا عامر هل ترى هذا الخشب هي مجانيق المسلمين يومئذ قال قلت كم بين دخول أنطرسوس وبين خروج رأس الجمل ؟ قال لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين هذه الملحمة الأولى. حدثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس وأيوب عن صفوان بن عمرو عن أبي الصلت جد عيسى بن المعتمر وشريح بن عبيد سمع كعبا يقول لقيت أبا ذر وهو يمشي من مجلس أبي عرباض وهو يبكي فقال له كعب ماذا يبكيك يا أبا ذر ؟ قال أبكي على ديني فقال له كعب اليوم تبكي وإنما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ قريب والناس بخير والإسلام جديد حتى خرج من باب اليهود ثم قام على المزبلة فقال يا أبا ذر ليأتين على أهل هذه المدينة يوما يأتيتهم فزع من نحو ساحلهم فيسيرون إليهم فيلقوهم في عقبة سليمان فيقاتلونهم فيهزمهم الله فيقتلونهم في أوديتها وشعابها فإنهم لعلى ذلك حتى يأتيهم خبر من ورائهم إن أهلها قد أغلقوها على من كان فيها من ذراري المهاجرين فينصرفون إليها فيرابطونها حتى يفتح الله عليهم فلو يعلم أهل هذه المدينة مالهم في الكنيسة التي في دير مسحل من المنفعة يومئذ لعادوها بالدهن يدهنون خشبها فإذا فتحها الله عليهم لم يبقوا فيها على ذي سفر إلا قتلوه حتى يقتل الرجل من المهاجرين الرجل من النصارى وإن كان قد نازعه ثدي أمه وحتى تخرج قناة من حمص التي ينصب فيها الماء دما ما يكاد يخالطه شئ. حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة عن صفوان قال حدثنا بعض مشايخنا قال جاءنا رجل وأنا نازل عند ختن لي بعرقة (١) فقال هل من منزل الليلة فأنزلوه فإذا برجل خليق للخير حين تنظر إليه كأنه يلتمس العلم فقال هل لكم علم بسوسية ؟ قالوا نعم قال واين هي ؟ قلنا خربة نحو البحر قال هل فيها عين يهبط إليها بدرج وماء بارد عذب ؟ قالوا نعم قال فهل إلى جانبها حصن خرب ؟ قالوا نعم قلنا من أنت يا عبد الله ؟ قال أنا رجل من أشجع قالوا فما بال ما ذكرت ؟ قال تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين فيحرقون سفنهم فيبعث إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد فيأبون عليهم فيقاتلونهم المهاجرون فيكون أول يوم القتل في الفريقين كلاهما واليوم الثاني على العدو والثالث يهزمهم الله فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم وقد حرقوا سفنا كثيرة وقالوا لا نبرح هذا البلد فيهزمهم الله وصف المسلمين يومئذ بحذاء البرج الخرب فبيناهم على ذلك قد هزم الله عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق وأن الروم قد حملت عليهم وكان موعد منهم في البر والبحر فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق. حدثنا نعيم ثنا ضمرة عن يحيى بن ابي عمرو الشيباني عن عمرو بن عبد الله عن جبير بن نفير الحضرمي أن كعبا حدثه أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم تبتهر تلك الأمة بالنصرانية فتصنع سفنا تريد هذه الأمة حتى إذا فرغت من صنعتها وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها قالت لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك ويفعل الله بها كذلك حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت لنركبن إن شاء الله فتسير بسفنها وهي ألف سفينة لم توضع على البحر سفن مثلها قط فيسيرون حتى يمرون بأرض الروم فيفزع لهم الروم ويقولون ما أنتم ؟ فيقولون نحن أمة ندعى بالنصرانية نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم فإما أن نبتزهم أو إما أن يبتزونا قال فتقول الروم فأولئك الذي أخربوا بلادنا وقتلوا رجالنا واختدموا أبناءنا ونساءنا فأمدونا عليهم فيمدوهم بخمسين وثلاثمائة سفينة فيسيرون حتى يرسوا بعكا ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها ويقولون هذه بلادنا فيها نحيا وفيها نموت فيأتي الصريخ أمام المسلمين وهو يومئذ في بيت المقدس فيقول نزل عدو لا طاقة لك بهم فيبعث بريد إلى مصر وإلى العراق يستمدهم فيأتي بريدهم من مصر فيقول قال أهل مصر نحن بحضرة العدو وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر ونحن على ساحل البحر فنقاتل عن ذراريكم ونخلي ذرارينا للعدو ويقول أهل العراق نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم ونخلي ذرارينا للعدو ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص فيجدوا من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات فيقول الوالي هل انتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها فيقوم في الناس فيحمد الله ويثنى عليه فيقول بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم ويكتم أمر حمص ويقول لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى سيروا إلى عدوكم فيلتقون بسهل عكا والذي نفس كعب بيده لا يصبروا لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا حتى يصلوا في جبل لبنان لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها وليرمين إليكم منها برؤوس تعرفونها لعله أن لا يكون إلا رأس أو رأسين فلتتركن وسلم منذ يومئذ خاوية ولا تسكن يقولون كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا. قال الشيباني يجتمع تحت جميزات يافا إثنا عشر ملكا أدناهم صاحب الروم. حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة وبقية عن صفوان عن كعب قال المنصور مهدي يصلي عليه أهل السماء والأرض وطير السماء يبتلي بقتال الروم والملاحم عشرين سنة ثم يقتل شهيدا في الملحمة العظمى هو وألفين معه كلهم أمير وصاحب راية فلم يصب المسلمون بمصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم منها. حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود ثنا أرطاة بن المنذر قال سمعت أبا عامر الألهاني يقول خرجت مع تبيع من باب الرستن فقال يا أبا عامر إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص قال قلت فإن لم أفعل ؟ قال فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص قال قلت فإن لم أفعل ؟ قال فإذا جاء الجمل من الأندلس بألف قلع ثم فرقها بين الأقرع ويافا فأخرج أهلك من حمص قلت وما الذي يصيبهم ؟ قال يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم قال ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل فقال ترى هذا الخشب هو يومئذ مجانيق المسلمين قلت كم بين رأس الجمل وأنطرطوس ؟ قال لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين. ثم قال لي للروم ثلاث خرجات فهذه الأولى والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها لكل جند حصتهم ويتواعدون للخروج في يوم واحد فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين ويحرقون سفنهم ويجعلون قلوعها خياما ثم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.