الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن مروان عن يونس بن عبد الرحمن بن أبي زرعة

القحطاني بعد المهدي والذي بعثني بالحق ما هو دونه. حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال يكون بين المهدي وبين الروم هدنة ثم يهلك المهدي ثم يلي رجل من أهل بيته يعدل قليلا ثم يسل سيفه على أهل فلسطين فيثورون به فيستغيث بأهل الأردن فيمكث فيهم شهرين يعدل بعدل المهدي ثم يسل سيفه عليهم. فيثورون به فيخرج هاربا حتى ينزل دمشق فهل رأيت الأسكفة التي عند باب الجابية حيث موضع توابيت الصرف الحجر المستدير دونه على خمسة أذرع عليها يذبح ولا ينطفي ذكر دمه حتى يقال قد أرست الروم فيها بين صور إلى عكا فهي الملاحم. حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن رجل منهم سمع عبد الله بن عمرو رضى الله عنه يقول كيف أنتم يا معشر أهل اليمن إذا أخرجتكم مضر ؟ قلنا ويكون ذلك يا أبا محمد قال نعم والذي نفسي بيده وهم لكم ظالمون فقال رجل من اليمن (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) قال عبد الله أما لو أدركت ذلك لكنت معكم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.