(يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم) . حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود قال يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الجماوين (١) ويقتل النفس الزكية. حدثنا الوليد عن شيخ عن جابر عن أبي جعفر قال يخسف بهم فلا ينجوا منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تقلب وجوههما في أقفيتهما. حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضى الله عنه قال إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويناديهم وهو قوله عز وجل (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب من تحت أقدامهم) (٢) ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم وهو الذي يحدث الناس بخبرهم. حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب قال يوجه جيش إلى المدينة إثنا عشر ألفا فيخسف بهم بالبيداء.