من صلى صلاة الصبح كان في جوار الله حتى يمسي ومن صلى العصر كان في جوار الله حتى يصبح فلا تخفروا الله في جواره، د فإنه من خفر الله في جواره طلبه الله ثم أدركه ثم كبه على منخره في جهنم). حدثنا عبد الرزاق عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ قال رأيت ابن عمر رضى الله عنهما يقول ابن الزبير ونجدة والحجاج يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق فإذا سمع المنادي أسرع إليه. حدثنا وكيع عن عثمان بن واقد عن أبي الحصين قال رأيت ابن عمر ساجدا عند الكعبة بحيال الحجر وهو يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما تسوط (١) به قريش. حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة ابن خالد عن ابن عباس قال لما قتل علي وبايع الناس ابنه الحسن رضى الله عنهما جاء زياد إلى ابن عباس فقال أتريدون أن يثبت لكم هذا الأمر قال نعم قال فأرسل إلى فلان وفلان فاضرب أعناقهم قال ابن عباس أصلوا الغداة اليوم ؟ قال نعم قال فلا سبيل إليهم أراهم في ذمة الله فلما بلغ ابن عباس ما صنع زياد بعد قال ما أراه إلا قد كان أشار علينا بالذي هو رآه. حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة رضى الله عنه قال إياكم والفتن لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل إنها نشبه (٢) مقبلة حتى يقول الجاهل هذا نشبه وتبين مدبرة. آخر الجزء الثاني يتلوه في الثالث بعده إن شاء الله تعالى: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان. الحمد لله وحده وصلى اله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.