كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سببى ونسبى ثم قال البزار رواه غير واحد عن زيد بن اسلم مرسلا ولم يصله الا عبد الله بن زيد بن اسلم قلت وقد تكلموا فيه وضعفوه طريق اخرى قال الطبرانى فى ترجمة الحسن بن على رضى الله عنهما حدثنا جعفر بن سليمان بن حمزة الزبيرى حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن زيد بن اسلم عن ابيه قال دعا عمر بن الخطاب على فساره ثم قال على فجاء الصفة فوجد عباسا وعقيلا والحسين فشاورهم فى تزويج ام كلثوم عمر فغضب عقيل وقال يا على ما تزيدك الايام والشهور والسنون الا العمى فى امرك والله لئن فعلت ليكونن وليكونن الاشياء عددها ومضى يجر ثوبه فقال على للعباس والله ماذاك منه نصيحة ولكن درة عمر اخرجته الى ماترى اما والله ماذاك رغبة فيك يا عقيل لكن قد اخبرنى عمر بن الخطاب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سببى ونسبى وضحك عمر وقال ويح عقيل سفيه احمق طريق اخرى قال الطبرانى حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى حدثنا الحسن بن سهل الخياط حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر قال سمعت عمر بن الخطاب يقول للناس حين تزوج بنت على الا تهئونى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب الا سببى ونسبى ثم قال الطبرانى لم يجوده الا الحسن بن سهل ورواه غيره عن سفيان بن عيينة عن جعفر عن ابيه ولم يذكروا جابرا واختاره الضياء فى كتابه طريق اخرى قال الهيثم بن كليب الشاشى فى مسنده حدثنا ابو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى حدثنا عمر بن عامر وبشر بن مهران قالا حدثنا شريك حدثنا شبيب بن عرفدة عن المستظل بن حصين ان عمر بن الخطاب خطب الى على ابنته فاعتل بصغرها وقال انى اعددتها لأبن اخى جعفر فقال عمر انى والله ما اردت بها الباءة انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة غير سببى ونسبى اسناد حسن واختاره الضياء ايضا طريق اخرى روى الحافظ ابو بكر البيهقى فى السنن الكبير عن ابى الحسين بن بشران عن دعلج بن احمد عن موسى بن هارون عن سفيان بن وكيع عن روح بن عبادة عن بن جريج عن ابن ابى مليكة عن حسن بن حسن عن ابيه ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما خطب ام كلثوم بنت على بن ابى طالب قال له على رضى الله عنه انها صغيرة فقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة الا سببى ونسبى فأحببت ان يكون لى من رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب فزوجه على رضى الله عنه وفى روايه فقال على للحسن والحسين زوجا عمكما فقالا هى امراة من النساء تختار لنفسها فقام على وهو مغضب فأمسك الحسن بيديه لا صبر على هجرانك يا ابتاه قال فزوجاه وقد رواه الحافظ الاسماعيلى من طريق اخرى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بنحوه ومن طريق اخرى عن ابراهيم بن مهران بن رستم عن الليث عن موسى بن على بن رباح عن ابيه عن عقبة بن عامر عم عمر نحوه ايضا فهذه طرق جيدة مفيدة للقطع فى هذه القضية بما تضمنته وام كلثوم هذه هى ابنة على بن ابى طالب من فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والظاهر انها ولدت فى حياته عليه السلام وقد ذكر الزبير بن بكار ان عمر بن الخطاب خطب ام كلثوم الى على فقال انها صغيرة قال انى اقصد كرامتها فقال انى ابعثها اليك فإن رضيتها فقد زوجتكما فبعثها ببرد وقال قولى له هذا البرد الذى قلت فقالت ذلك لعمر فقال قولى له قد رضيته رضى الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت له أتفعل هذا لولا انك امير المؤمنين لكسرت أنفك ثم خرجت حتى اتت اباها فأخبرته الخبر وقالت بعثتنى الى شيخ سوء قال مهلا يابنية فإنه زوجك ثم جاء عمر الى مجلس فيه المهاجرون والانصار فقال رفؤونى تزوجت ام كلثوم بنت على سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم الصهر فرفؤه فولدت له زيدا ورقية وقال محمد بن سعد عن الواقدى وغيره ان عمر لما خطب الى على ابنته ام كلثوم قال يا امير المؤمنين انها صبية قال انك والله مابك ذلك ولكن قد علمنا ما بك فأمر بها فصنعت ثم امر ببرد فطواه ثم قال انطلقى بهذا الى امير المؤمنين وذكر نحو ما تقدم قال ابو عبد الله محمد بن عيسى بن الحسن بن اسحاق التميمى البغدادى المعروف بابن العلاف حدثنا على يعنى ابن تبان المقرى المعروف بالباقلانى حدثنا سعيد بن سليمان الواسطى حدثنا سيف بن هارون حدثنا فضيل بن كثير حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال لما ابنتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه بأم كلثوم جاءه مشيخة من المهاجرين فكان يحيتة اياهم ان صفر لحاهم بالحلاب وقال وكيع عن هشام بن سعد عن عطاء الخراسانى ان عمر بن الخطاب امهر ام كلثوم اربعين الفا هذا منقطع وقد رواه اسحاق بن المنذر عن محمد بن عبد الملك عن محمد بن المنكدر عن جابر قال تزوج عمر من ام كلثوم بنت فاطمة على اربعين الفا فهذا يقوى الذى قبله والله اعلم أثر فيه الرغبة فى ذات الدين والعقل والورع قال ابو بكر محمد بن الحسين الاجرى حدثنا ابو سعيد الحسن بن على الجصاص حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن اعين أخبرنى ابى حدثنا عبد الله بن زيد بن اسلم عن ابيه عن جده أسلم قال بينما انا مع عمر بن الخطاب وهو يعش المدينة اذ اعيا فأتكا على جانب جدار فى جوف الليل فإذا امرأة تقول لابنتها ياابنتاه قومى الى ذلك اللبن فامذقيه بالماء فقالت لها يا امتاه وما علمت بما كان من عزمة امير المؤمنين اليوم قالت وما كانت من عزيمة يا بنية قال انه امر مناديه فنادى ان لا يشاب اللبن فقالت لها يا ابنتاه قومى الى اللبن فامذقيه بالماء فإنك بموضع لا يراك عمر ولا منادى عمر فقالت الصبية لأمها يا امتاه والله ما كنت لأطيعه فى الملأ واعصيه فى الخلاء وعمر يسمع كل ذلك فقال يا اسلم علم الباب واعرف الموضع ثم مضى فى عسسه فلما اصبح قال يا اسلم امض الى الموضع فانظر من القاتلة ومن المقول لها وهل لهم من بعل فأتيت الموضع فنظرت فإذا الجاريه ايم لابعل لها واذا تيك امها واذا ليس لهم رجل فاتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فدعى عمر ولده فجمعهم فقال هل فيكم من يحتاج الى امراة ازوجه ولو كان بابيكم حركة الى النساء ما سبقه فيكم احد الى هذه الجارية فقال عبد الله لى زوجة وقال عبد الرحمن لى زوجه وقال عاصم يا ابتاه لازوجه لى فزوجنى فبعث لى الجارية فزوجها منعاصم فولدت لعاصم بنتا وولدت البنت بنتا وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال ابن الجوزى كذا وقع فى رواية الاخرى وهو غلط وانما الصواب فولدت لعاصم بنتا وولدت البنت عمر بن عبد عبد العزيز قلت فيه دلالة على ما ذكرناه وعلى ان من لاولى لها يزوجها السلطان أثر فى الستر على المخطوبة التى قد بدت منها هفوة فى وقت ثم تابت وانابت قال ابو جعفر بن ذريج حدثنا هناد حدثنا عبده عم اسماعيل بن ابى خالد عن الشعبى قال اتى عمر بن الخطاب رجل فقال ان ابنة لى كنت وادتها فى الجاهلية فاستخرجها قبل ان تموت فأدركت معناه الاسلام فأسلمت فلما اسلمت اصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فادركناها وقد قطعت بعض اوداجها فداويناها حتى برئت ثم أقلبت بعد بتوبة حسنة وهى تخطبالى قوم أفأخبرهم من شأنها بالذى كان فقال عمر رضى الله عنه اتعمد الى ماستسره الله فتبديه والله لئن اخبرت بشأنها احدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل انكحها نكاح العنيفة المسلمة فيه انقطاع حديث فى التفير من سيئة الخلق والخلق قال محمد بن نوح الجند يسابورى حدثنا الحسين بن اسحاق حدثنا ابو جعفر احمد بن الغمان المصيصى حدثنا عبد الله بن عبد الواحد حدثنا يونس عن معاوية بن قرة عن ابيه عن عمر قال لم يعط احد بعد كفر بالله شرا من امراة حديدة اللسان سيئة الخلق ولم يعط العبد بعد الايمان بالله خيرا من امراة حسنة الخلق ودود ولود و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فيهن غنما لا يجدى منه وان منهن غلا لا يفادى منه غريب اثر اخر قال ابو القاسم البغوى حدثنا ابو نصر التمار حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عذبة قال قال عمر بن الخطاب الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة امراة هينة لينة عفيفة مسلمة ودود ولود تعين اهلها على الدهر ولا تعين الدهر على اهلها وقل ماتجدها واخرى دعاء للولد لا تزيد على ذلك شيئا واخرى غل قمل يجعل الله في عنق من يشاء وينزعه اذا شاء والرجال ثلاثة رجل عفيف هين لين ذو راى ومشورة فاذا نزل به امر ائتمر راية وصدر الامور مصادرها ورجل لا راى له اذا انزل به امر أتى ذا الراى والمشورة فنزل عند رايه ورجل حا ئرباتر لا يتم رشداً ولايطيع مرشدا اثر في كراهية تزويح المراة الحسنة من الرجل القبيح المنظر قال ابو محمد بن الحسن حدثنا سعيد بن عمرو حدثنا بقية حدثنا اسماعيل عن هشام بن عروة عن ابيه عن عمر انه قال لا تنكحوا المراة الرجل القبيح الذميم فانهن يحببن لانفسهن ما تحبون لانفسكم اثر اخر قال ابو عبيد حدثنا يزيديعني بن هارونعن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه عن عمر ما بال رجال لايزال احدهم كاسرا وساده عند امراة معزية يتحدث اليها وتتحدث اليه عليكم بالجنبة قإنها عفاف انما النساء لحم على وضم الا ماذب عنه قال الكسائى والاصعمى وغيرهما قوله مغزية يعنى التى قد غزا زوجها يقال قد اغزت المراة اذا كان زوجها غازيا وهى مغزية مغزية وكذلك اغابت فهى مغيبة اذا غاب زوجها ومثل هذا الكلام كثير وقوله الجبنة يعنى الناحية يقول تنحوا عنهن وكلموهن من خارج الدار ولا تدخلوا عليهن وكذلك كل من كان خارجا قيل جنبه وهذا مثل حديثه الاخر لا يدخلن رجل على امراة وان قيل حموها الا حموها الموت والحمو اب الزوج قال الاصمعى فيه ثلاث لغات هو حماها مثل قفاها وحموها مثل ابوها وحمؤها مهموز مقصور وقوله الموت يقول فليمت ولا يفعل ذلك فإذا كان هذا من رايه فى ادب الزوج وهو محرم فكيف بالغريب قال الراعى فى الجنبة أخلي دان اباك ضاف وساده همان باتا جنبه ودخيلا يقول احدهما باطن والآخر ظاهر وأما قوله انما النساء لحم على وضم قال الاصمعى الوضم الخشبة او البارية التى يوضع عليها اللحم يقول فهن فى الضعف مثل ذلك اللحم الذى لا يمتنع من احد الا ان يذب عنه قال الكسائى وغيره الوضم كل ما وقيت به اللحم من الارض قال ويقال وضمت اللحم اضمه وضما اذا وضعته على الوضم فإن اردت انك جعلت له وضيما قلت اوضمته ايضاما وقال ابو زيد يقال وضمت اللحم واوضمت له أثر يذكر فى النظر الى المخطوبة قال ابو حاتم الرازى حدثنا على بن معبد عن بقية بن الوليد عن معمر عن زيد بن اسلم عن ابيه قال قال عمر رضى الله عنه اذا تم لون المراة وشعرها فقد تم حسنها والعجيزة احد الوجهين أثر آخر قال ابو عبيد حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن ابيه عن عمر ما تصعدتنى خطبة النكاح قوله ما تصعدتنى اى ما شقت على وكل شىء ركبته او فعلته بمشقة عليك فقد تصعدك قال الله تبارك وتعالى ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء ويروى ان أصل هذا من الصعود وهو العقبة المنكرة الصعبة يقال وقعوا فى صعود منكرة وكوود مثله وكذلك هبوط وحدور وقال الله تبارك وتعالى سأرهقه صعودا أثر فى ضرب الدفوف فى الاعراس قال ابو بلال الاشعرى حدثنا محمد بن ابان عن زيد بن اسلم عن ابيه قال سمع عمر صوتا فى دار فقال ما هذه الضوضاء فقالوا عرس فقال فهلا حركوا من غزائلهم يعني الدفوف طريق اخرى قال الخطيب البغدادي حدثنا ابراهيم بن مخلد بن جعفر حدثنا محمد بن احمد ابن ابراهيم الحكيمى حدثنا العباس بن محمد بن عبد الله الاوزي حدثنا عاصم بن هلال حدثنا ايوب عن محمد بن سيرين ان عمر كان اذا سمع دفا او كبرا فقالوا عرس او ختان سكت اثر فى استحباب تزويج الصغار عند البلوغ قال محمد بن اسحاق الصغاني حدثنا اسحاق بن عيسى بن الطباع حدثني العطاف بن خالد عن زيد بن اسلم قال قال عمر بن الخطاب زوجوا اولادكم اذا بلغوا لاتحملوا اثامهم اثر في استحباب الجمع بين المتحابين بالتزويج قال ابو عمر بن حيوية حدثنى ابو بكر محمد بن خلف حدثني ابو محمد البلخي حدثني احمد بن سراقة حدثني العباس بن الفرج قال سمعت الاصمعي عن ابن ابي الزناد قال قال عمر بن الخطاب لو ادركت عفراء وعروة لجمعت بينهما هذا منقطع وعفراء وعروة بن حزامكانا فى الجاهلية ويؤثر عنهما اشعار فى المحبة قال امرؤ القيس غنوجا على الطلل المحبل لعنا تبكى الديار كما بكى ابن حزام وقد روى ابن ماجة في سننه من حديث طاوس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم ير للمتاحبين مثل النكاح حديث اخر قال الحافظ ابو بكر الاسماعيلى اخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا الرفاعى حدثنا ابو الحسين حدثنا عبد الله بن بديل عن الزهرى عن سالم عن ابيه عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله عندنا يتيمة خطبها رجلان موسرومعسر وهى تهوى المعسر ونحن نهوى الموسر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير للمتحابين مثل النكاح حديث فى تحريم نكاح المتعة قال الامام أحمد حدثنا عفان وبهز قالا حدثنا همام حدثنا قتادة عن ابى نضرة قال قلت لجابر بن عبد الله ان ابن الزبير ينهى عن المتعة وان ابن عباس يأمر بها قال فقال لى على يدى جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان ومع ابى بكر فلما ولى عمر رضى الله عنه خطب الناس فقال ان القران هو القران وان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول وانهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم احدهما الحج والاخرى متعة النساء هكذا رواه الامام احمد واخرجه مسلم عن محمدبن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن غندر عن شعبة عن قتادة به ولفظه فلما قام عمر قال ان الله كان يحل لرسوله ما شاء الله وان القرأن قد نزل منازله فأتموا الحج والعمرة لله كما امركم الله وابتوا نكاح هذه النساء فلن اوتى برجل نكح امرأة الى رجل الا رجمته بالحجارة ثم رواه عن زهير بن حرب عن عفان عن همام عن قتادة به وقال فى الحديث فافصلوا حجكم من عمرتكم فإنه اتم لحجكم وعمرتكم وذكر ابو مسعود وخلف انفى اخر هذا الحديث قول عمر متعتان كانتا على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم انا انهى عنهما قال شيخناابو الحجاج القضاعى فى اطرافه ولم يذكر ذلك الحميدى ةلا وجدته فى صحيح مسلم فهذا الحديث يقتضى ظاهره ان عمر نهى عن متعة النكاح برأيه وقد صح النهى عنهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصحيحين عن على عن مسلم عن الربيع بن سبرة وهو ثابت من طرق اخر كما سيأتى بيانها فى مواضعها بل قد ورد ذلك مرفوعا عن عمر رضى الله عنه فى الحديث الاخر الذى رواه الحافظ ابو بكر البراز حيث قال حدثنا عمر بن الخطاب السجستانى حدثنا الفريانى حدثنا ابان بن ابى حازم حدثنا ابى بكر بن حفص عن ابن عمر عن عمر قال لما ولى عمر حمد الله وأثنى عليه ثن قال ايها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احل لنا المتعة ثم حرمها علينا وقد اخرجه ابن ماجة عن محمد بن خلف بن عمار العسقلانى عن محمد بن يوسف الفريابى به ثم قال البزار لا نعلم له اسنادا احسن من هذا طريق اخرى قال تمام بن محمد الرازى اخبرنا ابو الحسين على بن احمد بن محمد بن الوليد المدنى المقرى قراءة عليه حدثنا ابو القاسم اخطل بن الحكم بن جابر القرشى حدثنا محمد بن يوسف الفريابى حدثنا ابان بن ابى حازم حدثنى ابو بكر بن حفص عن ابن عمر قال لما ولى عمر حمد الله واثنى عليه ثم قال يا ايها الناس ان رسول الله صل الله عليهم وسلم أحل التعة ثلاثا ثم حرمها علينا وأنا أقسم بالله قسما برالا أجد أحدا من المسلمين احصن متمتعا الا رجمته الا ان ياتيني باربعة شهداء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احلها بعد اذا حرمها ولا احد رجلا من المسلمين متمتعا الا جلدته الا ان يأتينى بأربعة شهداء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احلها بعد ما حرمها اثر فى النهى عن الجمع بين الاختين بملك اليمين قال ابو مصعب الزهرى عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتيبة بن مسعود عن ابيه ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه سئل عن امرأة واختها من ملك اليمين هل توطأ احداهما بعد الاخرى فقال عمر ما احب ان اخبرهما جميعا ونهاه وقال ابن وهب اخبرنى مالك ويونس عن ابن شهاب وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابيه قال سئل عمر عن جمع الام ابنتها فى ملك اليمين هل توطأاحداهما بعد الاخرى فقال عمر ما احب ان اخبرهما جميعا ونهاه اسناد صحيح وسيأتى عن امير المؤمنين عثمان رضى الله عنه انه قال احلتهما اية وحرمتها اية حديث فى النهى عن اتيان النساء فى الادبار قال الحافظ ابو يعلى الموصلى حدثنا احمد بن ابراهيم حدثنا عثمان بن اليمان عن زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن ابيه عن عبد الله بن الهاد عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استحيوا فان الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء فى ادبارهن ورواه ايضا من حديث زمعة بن صالح عن عمرو بن دينا ر عن طاوس به وذكر الدار قطنى فى العلل فيه اختلافا كثيرا ثم قال وقول عثمان بن اليمان اصحها والله اعلم اثر فى نكاح المحلل قال الامام ابو عبد اله محمد بن ادريس الشافعى اخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريح عن سيف بن سليمان عن مجاهد قال طلق رجل من قريش امرأة له فبتها فأمر رجلا بنكاحها فنكحها فبات معها فلما اصبح استأذن فأذن له فاذا هو ولاها الدبر فقالت والله لئن طلقنى لا انكح كابدا فذكر ذلك لعمر رضى الله عنه فدعاه فقال له لو نكحتها لفعلت بك كذاو كذا وتوعده ودعا زوجها فقال الزمها وانى عرض لك احد بشئ فأخبرنى به قال واخبرنا سعيد عن ابن جريح عن مجاهد عن عمر مثله هذا منقطع من وجهين طريق اخرى قال الشافعى واخبرنا سعيد يعنى ابن سالم عن ابن جريح قال اخبرت عن ابن سيرين ان سالم ان امرأة طلقها زوجها ثلاثا وكان مسكين اعرابى يقعد بباب المسجد فجائته امرأة تنكحها فتبيت معها الليلة وتصبح فتفارقها قال نعم فكان ذلك فقالت له امرأته انك اذا اصبحت فانهم سيقولون لك فارقها فلا تفعل ذلك فانى مقيمة لك ما ترى واذهب الى عمر فلما اصبحت اتوه واتوها فقالت كلموه فأنتم جئتم به فكلموه فأبى فانطلق الى عمر فقال الزم امرأتك فان رابوك بريب فائتنى وارسل الى المرأة التى مشت بذلك فنكل بها ثم كان يغدو على عمر ويروح فى حلة فيقول الحمد لله الذى كساك ياذا الرقعتين حلة تغدو فيها وتروحثم قال الشافعى وسمعت هذا الحديث متصلا عن ابن سيرين عن عمر بنجوه قلت وابن سيرين مع هذا لم يسمع من عمر وقد استدل به الشافعى على ان التحليل لا يفسد العقد لانه حديث نفسى وهو معفو عنه