ان المعول عليه يعذب ورواه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به وزاد واعول عليه عليه صهيب وذكر الحديث فهذه الطرق تفيد القولين عند كثيرين من أئمة هذا الش أن وغيرهم عن عمر رضى الله عنه وارضاه أثر فى جواز البكاء من غير قنوت قال ابو عبيد حدثنا جرير عن منصور عن ابى وائل عن عمر أنه قيل له ان النساء قد اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد فقال وما على نساء بنى المغيرة ان يسفكن من دموعهن على ابى سليمان مالم يكن نقع ولا لقلقة قال الكسائى النقع صنعه الطعام للمآتم وأنكر ذلك ابو عبيد وقال انما النقيعة صنعة الطعام عند قدوم القائد وانما المراد منه هنا رفع العلم ومنه قول لبيد فمتى ينقع صراخ صادق يجلبوها ذات جرس وزجل قال وقال بعضهم المراد به ههنا وضع التراب على الرأس وضعفه وقيل شق الجيوب وأنكره قال واما اللقلقة فشدة الصوت لم اسمع فيه اختلافا حديث اخر قال الزهرى عن سالم عن ابيه عبد الله بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر رضى الله عنهما يمشون امام الجنازة فى مسند ابن عمررضى الله عنه حديث فى كلام الميت على سريره قال ابو بكر بن ابى الدنيا حدثنا عبد الرحمن بن صالح الازدى حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن رجل من أهل البصرة عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ميت يوضع على سريره فيخطىء به ثلاث خطى الا تكلم بكلام يسمعه من يشاء الله الا الثقلين الجن والانس يقول يا اخواتاه ويا اخوتاه ويا حمله نعشاه لا تغرنكم الدنيا كما غرتنى ولا يلعبن بكم الزمان كما لعب بى أترك ما تركت لآريتنى ولا يحملون عن خطيئتى يوم القيامة وانتم تشيعون وتدعونى الجبار يخاصمنى فيه انقطاع وفى اسناده من لم يسم ولكن له شاهد فى الصحيح حديث اخر قال المام احمد حدثنا يحيى بن سعيد انا سألته حدثنا سليمان ابن المغيرة حدثنا ثابت عن انس قال كنا مع عمر بين مكة والمدينة فبراءينا الهلال وكنت حديد البصر فرأيته فجعلت اقول لعمر اما تراه قال سأراه وانا مستلق على فراشى ثم أخذ يحدثنا عن أهل بدر قال ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليربنا مصارعهم بالامس يقول هذا مصرع فلان غدا ان شاء الله تعالى وهذا مصرع فلان غدا ان شاء الله تعالى قال فجعلوا يصرعون عليها قال قلت والذى بعثك بالحق ما أخطأوا تبك كانوا يصرعون عليها ثم امر بهم فطرحوا فى بئر فانطلق اليهم فقال يا فلان يا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإنى وجدت ماوعدنى الله حقا قال عمر يا رسول الله ما تكلم قوما قد جيفوا قال ما انتم بأسمع لما اقول منهم ولكن لا يستطيعون ان يجيبوا وهكذا رواه النسائى عن عمرو بن على الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان واخرجه مسلم عن اسحاق بن عمر بن سليط وشيبان بن فروح كلاهما عن سليمان بن المغيرة به وقد رواه ابن المبارك عن حميد عن انس فلم يذكر عمر فى اسناده وسيأتى فى مسنده ان شاء الله تعالى جديث اخر قال الحافظ ابو بكر الاسماعيلى حدثنى محمد بن عمير حدثنا ابن قتيبة حدثنا محمد بن آدم حدثنا محمد بن فضيل حدثنا اسماعيل بن ابى خالد وليث عن سالم عن ابن عمر عن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى على جنازة فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان غريب من هذا الوجه اثر عن عمر قال الشافعى اخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان عمر قتل وكفن وصلى عليه قال الشافعى وهو بهذا ذهب شهيدا فى غير حرب قلت وقال البيهقى ان عليا غسل حديث اخر فيه ذكر عمر قال الدارقطنى حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن الوليد القلانسى ابو جعفر المخرمى حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن انس قال كبرت الملائكة على آدم اربعا وكبر ابو بكر على النبى صلى الله عليه وسلم اربعا وكبر عمر على ابى بكر اربعا وكبر صهيب على عمر اربعا وكبر الحسن بن على على اربعا وكبر الحسين على الحسن اربعا ثم قال محمد بن الوليد هذا ضعيف ثم روى من حديث خنيس عن الفرات بن سليمان الجزرى عن ميمون بن مهران عن ابن عباس نحوه أثر أخر قال الشافعي ويدكر عن يحيى بن عبيد الله بن بكر أن أسيد بن حضير مات ويكنيى أبا يحيى وحمله عمر بين عمودي السرير حتى وضعه ثم رواه الشافعي عن عثمان وسعد بن أبي وقاس وأبي هريرة وابن عمر وابن الزبير أنهم حملوا بين العمودين وأشار إلى تثبيت ذلك قال وروى بعض أصحابنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حمل فيجنازة سعد بن معاذ بين العمودين أثر عن عمر قال البخارى في النياحة على الميت وكان عمر يضرب بالعصا ويرمي الحجارة ويحثي بالتراث قال الأوزاعي بلغن ي أن عمر سمع صوتا ببكاء فى بيت فدخل ومعه غيره كال عليهم ضربا حتى بلغ النائحة فضربها سقط خمارها فقال اضرب فإنها نائحة ولاحرمة لها إنها لاتبكى يشجوكم إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم إنها تؤدى أمواتكم في قبورهم وأحياءكم في دورهم إنها تنهى عن الصبر وقد أمر الله به وتأمر بالجزع فقد نهى الله عنه فأما البكاء المجرد فقد قال البخارى فى صحيحه دعهن يبكين على أبي سليمان مالم يكن يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس قلت وابو سليمان هذا هو خالد بن الوليد قال البخارى قال عمر نعم العدلان ونعم العلاوة الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولؤك هم المهتدون أثر أخر قال ابن ابى الدنيا حدثنا محمد بن عاصم اخبرنى ابو معشر عن محمد بن المنكدر قال عمر بن الخطاب بحفارين يحفرون قبر زينب بنت جحش رضى الله عنها فى يوم صائف فضرب عليهم فسطاطا فكان أول فسطاط ضرب على قبر أثر اخر قال أحمد فى الزهد حدثنا هشيم اخبرنا مجالد عن الشعبى عن ابن عمر قال اوصانى عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال اذا وضعتى فى الحدى فامض بخدى الى الارض حتى لا يكون بين خدى وبين الارض شىء حديث اخر قال ابو بكر بن ابى داود رحمه الله حدثنا محمد بن اسماعيل الاخمشى حدثنا مفضل يعنى ابن صالح بن جميلة حدثنا اسماعيل بن ابى خالد عن ابى شهر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انت اذا كنت فى اربعة اذرع فى ذراعين فرأيت منكرا ونكيرا قال قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر ينحتان الارض بأنيابهما ويطئان فى أشعارهما اصواتهما كالرعد القاصف وابصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزبة لو اجتمع عليها اهل الارض لم يستطيعوا رفعها هى ايسر عليهما من عصاى هذه قال قلت يا رسول الله وانا على حالتى هذه قال نعم قلت فإذا اكفيكهما هذا حديث مشهور وهو غريب الاسناد وقد ورد من طريق اخرى فقال عبد الله بن وهب حدثنى حيى بن عبد الله المعافرى عن ابى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتانى القبر فقال عمر بن الخطاب اترد الينا عقولنا يا رسول الله قال نعم كهيئتهم اليوم قال عمر بنية الحجر حديث فى بعث الاجناد ليوم الحشر والمعاد قال ابو بكر بن ابى الدنيا حدثنا هارون بن القرشى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنى عبد الرحمن بن جابر ان شيخا من شيوخ الجاهلية القساة قال يا محمد ثلاث قد بلغنى انك تقولن مالا ينبغى لذى عقل ان يصدقك بهن بلغنى انك تقول ان العرب تاركه ما كانت تعبد هى وآباؤها وانا سنظهر على كنوز كسرى وقصرى وانا سنبعث بعد ان يوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجل والذى نفسى بيده لتتركن العرب ما كانت تعبد هو واباؤها ولتظهرن على كنوز كسرى وقصير ولنموتن ثم نبث ثم لأخذن بيدك يوم القيامة لأذكرنك مقالتك هذه قال ولا تضلنى فى الموتى ولا تنسانى قال ولا أضلك فى الموتى ولا أنساك قال فبقى الشيخ حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى ظهور المسلمين على كسرى وقيصر فأسلم فحسن اسلامه فكان عمر بن الخطاب كثيرا ما يسمع نحيبه فى مسجد رسول الله عليه وسلم لإعظامه ما كان واجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان عمر كثير ما يأتيه فيسكن منه ويقول أنا سمعت ما وعدك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأخذ بيدك ولا يأخذ رسول اله بيد أحد يوم القيامة الا فلح صلى الله عليه وسلم أثر عن عمر فى المرأة اذا ماتت وفى جوفها ولد ترجى حياته قال ابن ابى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت حدثنا محمد بن الحسين حدثنى عبيد بن اسحاق حدثنى عاصم بن محمد العمرى عن زيد بن أسلم عن ابيه قال بينما عمر يعرض الناس اذا مر به رجل معه ابن له على عاتقه فقال عمر ما رأيت عرابا بغراب أشبه من هذا بهذا فقال الرجل اما والله يا امير المؤمنين لقد ولدته أمه وهى ميته قال ويحك ما هذا وكيف ذلك قال خرجت فى بعث كذا وكذا وتركتها حاملا فقلت استودع الله ما فى بطنهك فلما قدمت من سفرى اخبرت انها قد ماتت فبينما انا ذات ليلة قاعدة فى البقيع مع بنى عم لى اذ نظرت فإذا ضوء شبيه بالسراج فى المقابر قلت لبنى عمى ما هذا قالوا لا ندرى غير انا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلان فأخذت معى فأسا ثم انطلقت نحو القبر فإذا القبر مفتوح واذا هو حجر امه فدنوت فنادانى مناد ايها المستودع ربه خذ وديعتك اما لو استودعته أمه لوجدتها فأخذت الصبى وانضم القبر هذا ابو جعفر سألت عثمان بن زفر عن هذا الحديث فقال لقد سمعته من عاصم حديث قال الامام احمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا داود يعنى ابن ابى الفرات عن عبد الله بن بريدة عن ابى الاسود انه قال اتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا فجلست الى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة فأثنى على صاحبها خير فقال وجبت ثم مر بأخرى واثنى على صاحبها خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بالثالثة فأثنى عليها شر فقال عمر وجبت فقال ابو الاسود ما وجبت يا امير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايما مسلم شهد له اربعة بخير ادخله الله الجنة قال فقلنا وثلاثة فقال وثلاثة فقلنا اثنان فقال اثنان قال ثم لم نسأله عن الواحد ثم قال اجمد حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا داود بن ابى الفرات وذكره وكذا رواه البخارى فى كتاب الجنائز فقال وقال عفان وفى الشهادات عن موسى بن اسماعيل كلاهما عن داود بن ابى الفرات به ورواه الترمذى من حديث ابى داود الطيالسى عن داود بن ابى الفرات وقال حسن صحيح وأخرجه النسائى عن اسحاق بن ابراهيم عن هشام بن عبد الملك وعبد الله بن يزيد المقرىء كلاهما عن داود بن ابى الفرات به وقد رواه على بن المدينى عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن داود بن ابى الفرات به وقال لا تحفظه الا من هذا الوجه وفى اسناده بعض الانقطاع لأن عبد الله بن بريدة يدخل بينه وبين ابى الاسود يحيى بن يعمر وقد ادرك ابا الالسود ولم يقل فيه سمعت ابا الاسود وهو حديث حسن الاسناد ان كان من ابى الاسود انتهى كلامه وقد رواه الامام احمد ايضا عن وكيع عن عمر بن الوليد الشنى عن عبد الله بن بريدة قال جلس عمر مجلسا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه تمر عليه الجنائز وذكر الحديث هكذا منقطعا حديث أخر قال ابو بكر الاسماعيلى اخبرنى الحسن بن سفيان حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابى عن مسعر عن عمرو بن قرة عن عبد الرحمن بن ابى ليلى عن كعب بن عجرة قال كان معى رجل من المدينة فذكر عبد الله بن ابى وما أنزل فيه وأخذ يشتمه وانا ساكت ثم حكى لعمر فطلبنى فقلت يا امير المؤمنين بينى وبين عبد الله قرابة وصهر وظننته انما يريدني فقال عمر للرجل اما علمت انه نهى ان يؤذى الاحياء بسب الاموات ثم قال الا رفعت يدك فكسرت انفه هذاغريب من هذا الوجه ورجاله كلهم ثقات الا سفيان بن وكيع فانهم تكلموا فيه من جهة وراق له كان يدخل في احاديثه المنكرات ويقال له في ذلك فلا يغير فضعف حديثه والله اعلم